استخدام طريقة مبتكرة جديدة لتغذية نحل العسل العراقي ودورها في تحسين خواص العسل العلاجية والانتاجية

Print Friendly, PDF & Email

اخلاص محمد فرحان،رقيباء علي جيجان، محمد عبد الجليل ،لينا قاسم عيدان

الخلاصة

هدف هذا الاختراع الى استخدام طريقة مبتكرة جديدة لتغذية طوائف النحل العائد للسلالة المحلية العراقية  L.  Apis mellifera باستخدام التغذية التكميلة المتمثلة بالسكروز المذاب في الماء الممغنط والتى لعبت دورا مهما في كلا مما ياتي:

1– تحسين الاداء الحياتي لنحل العسل والمتمثلة بـ (عدد البيض ومساحة الحضنة ومساحة حبوب اللقاح  ومساحة العسل).

2– زيادة النمو السكاني لطوائف نحل العسل عند اتباع الطريقة المبتكرة  مقارنة بالطريقة التقليدية.

3– اثرت التغذية  بالسكر المذاب في الماء الممغنط على نشاط الشغالات في السروح وجمع حبوب اللقاح خلال الفترات الزمنية المختلفة من النهار.

4– زيادة كمية العسل المنتج بمقدار 42.2% مقارنة بكمية  العسل المنتج بالطريقة التقليدية.

5-زيادة التأثير الوقائي للعسل المجهز من تغذية النحل بالطريقة المبتكرة(الذي رمز له عسل D ( مع العسل المجهز من التغذية التقليدية والتي تستخدم دائما وهي الماء العادي مع السكر( رمز له عسل B (، ومقارنة نتائجهما مع العسل المجهز من تغذية النحل الطبييعة على الموارد نباتية( رمز له عسل A).وذلك من خلال :

  • خفض في نسب التشوهات الكروموسومية  Chromosomal Aberration (CA)  والنوى الصغيرة Micronucleus (MN)   ، وارتفاعا في  قيمة معامل الأنقسام الخيطي Mitotic index  (MI)  ،  بتقدم مدد التجريع.
  • تسجيل إنخفاضاً معنوياً في نسبMI وإرتفاعاً معنوياً في نسب CA ونسب MN في الحيوانات المعاملة مع المطفر CP  (السيطرة الموجبة) بالقياس مع السيطرة السالبة .
  • تحسنت المؤشرات الوراثية MI ، و CA، و MN نحو الأفضل في المعاملات المتداخلة بين نوع العسل  D والمطفر CP  ، وأمتـلك  العسل D الفعالية الاكثر كفاءة في تقليل الاثر السمي والتطفيري للمطفر  CP وكانت نتائجه مقاربة للسيطرة السالبة في كافة المعاملات ومماثلة لكفاءة مجموعة المقارنة  (العسل (A في اغلب المعاملات.
  • العسل B المجهز من تغذية النحل على التغذية التقليدية باستخدام الماء العادي مع السكر . كان  اقل  كفاءة  من العسل D  في الحد من  الاثر السمي والتطفيري للمطفر  CP وفي جميع المعاملات  بالمقارنة مع مجموعة المقارنة ( العسل  (A والسيطرة السالبة .
  • اظهرت نتائج الفحص المجهري للمقاطع النسيجية للكبد في فئران السيطرة الموجبة (CP) تغيرات نسيجية واضحة اهمها حدوث تنخر للخلايا الكبدية والخلايا المبطنة للاوعية الدموية ، وارتشاح الخلايا الالتهابية( (PMN Poly morphonuclear cell داخل خلايا الكبد مع احتقان دموي. اظهرت نتائج الفحص المجهري للمقاطع النسيجية للكبد في المعاملات اجمع التي استخدم فيها العسل D تقليل كافة التغيرات النسيجية المرضِية، وكانت نتائجها مماثلة لنوع العسل A في كافة المعاملات.أوضحت هذه الدراسة أهمية العسل D  في توفير الحماية الكبدية من خلال خفض قيم هذه المؤشرات أو جعلها ضمن المستوى الطبيعي وإصلاح الضرر الكبدي المستحث.  في حين بعض الحالات المرضية المستحدثة بفعل CP قد استمرت في المقاطع النسجية  لكبد الفئران المعاملة بنوع العسل B.
  • تأكدت نتائج الدراسة النسجية للكبد عندما درست المقاطع النسجية للكلي.اظهر الفحص المجهري لكلي مجموعة السيطرة الموجبة CP))،  تغيرات تمثلت بضمور في حجم الكبيبة وكبر حجم محفظة بومان وارتشاح الخلايا التهابية وحيدة النواة وتوسع النبيبات البولية.  واختفت غالبية هذه التغيرات المرضية والتحسن والاقتراب من الحالة الطبيعية لخلايا نسيج الكلى للحيوانات المعاملة بالعسل D بالدرجة الاولى،  ومن ثم  العسل A  في كافة المعاملات بالمقارنة مع الفحص النسيجي للكلى. في حين المعاملة مع العسل B لم تظهر الكفاءة ذاتها في الحد من التغيرات المرضية الناجمة عن CP  في نسيج الكلية وفي كافة المعاملات .
  • خفض العسل D الفعالية الأنزيمية لانزيمات , AST  ,ALP ALT  في مصل دم الفئران المعاملة  بانواع العسل A, D  مقارنة مع السيطرة الموجبة CP التي  تسببت في رفع الفعالية  للانزيمات الثلاثة. في حين العسل B  حقق اقل فعالية في خفض الزيادة في  الفعالية الانزيمية الناجمة عن  CP
  • ماثلت نتائج العسل D مجموعة المقارنة ( العسل A) في خفض الزيادة في  مستوى الكرياتنين واليوريا الناجمة عن CP    مما يدل على قدرته في تحسين وظائف الكلي . اما العسل B فكانت كفائه اقل في خفض نسبة الكرياتنين واليوريا في كافة المعاملات .
  • ان الفعل الأكثر ايجابية هو عند معاملة الفئران بالعسل D  بالدرجة الاولى قبل ومع  المطفر وبدرجة أقل عند معاملة الفئران بانواع العسل  بعد المطفر.  وبذلك يمكن  تصنيف  العسل D    ضمن المثبطات المباشرة ((Desmutagens بالدرجة الاولى ومثبطات حيوية (Bioantimutagens) بالدرجة الثانية. وهو بذلك مشابه للعسل A في الأليه التي يعمل بها .

Comments are disabled.