النظام الثنائي والمنفرد للمترسبات في التحليل ألاني الألي

Print Friendly, PDF & Email

 الاستاذ الدكتور عصام محمد علي شاكر/قسم الكيمياء – كلية العلوم – جامعة بغداد

الاستاذ الدكتور نغم شاكر تركي العوادي/قسم الكيمياء – كلية العلوم – جامعة بغداد

الخلاصة

يهدف الطلب المقدم الى ايجاد اسلوب ونمط لتسجيل S/N اشارة واضحة من تفاعل كيمياوي ترسيبي يهدف الى تكوين راسب اينما كانت حالة بلوراته : بلورية او غروية او مزيج من الاثنان فانها بدورها سوف تعكس حالة اعاقة الفوتونات المسلطة عليها من قبل مصادر التشعيع والتي هي عبارة عن ثنائيات وصلات باعثة بيضاء ثلجية اللون وبدورها  تحتوي على الوان الطيف الرئيسية الا وهو الازرق – البنفسجي بنسبة  42.12 % ونسبة  56.73 % للون الاخضر و 1.15 % للاحمر ، حيث يمتاز هذا المصدر التشعيعي والثنائيات المعمولة منه بان عرض نطاق الحزمة لا يزيد عن 15 درجة وهذه تُحجب من خلال التصميم الذي ينقل اشارة التشعيع الى خلية الجريان العابر عن طريق فتحة ضيقة بقطر 3 ملم تكون بجهة بتماس  مع المصدر التشعيعي  ومن جهة بخلية  الجريان العابر وهي عبارة عن انبوبة زجاجية من البايركس عديمة اللون شفافة.

لذلك فان اختيار 3 ملم سوف يشعع المقطع المتحرك في الخلية عبر قطر 3 ملم أي يزيد عن القطر الداخلي بـ  1 ملم وهذا معناه نصف ملم من كل جهة وهي ضرورية لامتصاص معظم قدرة التشعيع (P°) والمعبرة بعدد الفوتونات الساقطة في الثانية الواحدة ( اي كمية الفوتونات الساقطة من بدء ظهور الاستجابة أي من ts الى tm). خلية الجريان يتم احتضانها  من قبل قطعة معدنية او كتلة معدنية من البراص وقد أختير البراص لسهولة التشكيل والعمل به من دون حصول جهد الامكان  حالة تميع البراص بفعل الاحتكاك بالمثاقب الكهربائي وبالتالي مشاكل عدة بسبب انكسار او عدم مقدرة اللولب الثاقب عبور كتلة المعدن.

لم يستخدم الالمنيوم او النحاس وذلك بسبب حصول حالة من الميوعة لهذين المعدنين اثناء الحفر او التثقيب بالمثاقب اللولبية بفعل الاحتكاك. هذه الكتل المعدنية الثلاث  لها واجهة بمساحة 35×35 ملم2 وبطول يمتد الى 100 ملم مثقوبة من المركز بثقب بقطر 4 ملم (بشكل دقيق) لاحتضان  خلية الجريان لمسافة 100 ملم. نظام خلايا الجريان في الجهاز يتكون بمجموعة من ثلاث خلايا تؤأمه ، اثنان منها للنظام الاول ويمثل نظام الخلية الثنائي والثالثة ولوحدها تمثل الخلية الاحادية . فالنظام الاول يسمى نظام الخليتين وهي بطول 220 ملم ز كل خلية بـ 100 ملم طول وبينهما فاصل بـ 20 ملم . اما نظام الخلية الاحادي فهو بطول 100 ملم وهي لوحدها ويمكن استخدام كل نظام على حده بأنفراد  اي من الخليتين في النظام الاول او الخلية المنفردة في النظام الثاني وهذا لايعني انه بالضرورة ان نستعمل الخليتين للنظام الاول دوماً سويةً بل يمكن فصل اشارة الخلية الاولى عن الثانية او جمعها في نظام الخلية الثنائي .

ان مصادر التشعيع تأتي من الجانب او من احد جوانب هذه القطعة المربعة المكعبة مروراً بالمركز (انبوبة خلية الجريان العابر) وصولاً الى سطح للوجه المقابل الثاني ، حيث يتم في هذا الموقع احتضان  خلايا التحسس والبالغة ثلاثة : بطول 37.8 ملم × 10 ملم ( عرض ) ×1 ملم ( سمك )  وهذه الخلايا تمتاز باعطاء في ضوء النهار ما يعادل 3 VDC وبالحالة الاعتيادية أي ضوء الغرفة المضاءة بشكل جيد يعطي بحدود 2.5 V ± 0.1 V وهذه الخلايا قادرة على جمع الاشعة بشكل تراكمي من موقع الى موقع ضمن الخلية الواحدة وهنا المستخدم ثلاثة خلايا وهذه الخلايا الثلاثة تستجيب من 150-410  نانومتر أي انها تكون متخصصة ومتفردة بشكل اساسي للأشعة المرئية وأخرها  بشكل دقيق نزولاً ووصولاً الى منطقة اشعة تحت الحمراء (بداياتها).

 

 

Comments are disabled.