طالبتان من خوارزمي بغداد تتمكنان من تصنيع جهاز جديد لتسلق النخيل

Print Friendly, PDF & Email

طالبتان من خوارزمي بغداد تتمكنان من تصنيع جهاز جديد لتسلق النخيل


سجل قسم هندسة الميكاترونكس في كلية الهندسة الخوارزمي بجامعة بغداد، إنجازا علميا جديدا يضاف الى إنجازات الكلية باقسامها الهندسية، يسهل على المزارعين التسلق، لأغراض قطف التمور، وتشذيب النخيل .
وقد عملت كل من الباحثتان (إيمان حسن عيسى) و(هدى طالب نجم)، الطالبتان في قسم هندسة الميكاترونكس، على مشروعهما البحثي، الذي يأتي ضمن متطلبات نيل شهادة البكالوريوس، بتصميم جهاز جديد  يسمى (متسلق النخيل) وذلك بإشراف الدكتور ماهر يحيى سلوم التدريسي في القسم المذكور.
ويهدف هذا المشروع الذي يعد الأول من نوعه في العراق، الى إيجاد تقانة جديدة تسهل من عمل المزارعين، فضلاً عن المحافظة على حياتهم، وهو جزء من متطلبات السلامة المهنية للعاملين ضمن حدود عملهم، الى جانب اسهامه في تقليل الكلفة، واستثمار أكبر عدد ممكن من النخيل، لاسيما في الوقت الحالي، والذي يلاحظ فيه تسجيل قلة المزارعين بهذا التخصص، وابتعادهم عن مزاولة هذه المهنة.
وقد تضمن المشروع، تصميم أذرع ميكانيكية، تأخذ حركتها من منظومة سيطرة هوائية يتم التحكم بها عن طريق إشارتين، الأولى هوائية تأتي من ضاغطة الهواء (compressor)، والثانية ألكترونية تأتي من المتحكم الالكتروني (الاردوينو) الذي يعمل على التحكم في تتابع حركة الجهاز أثناء التسلق.
وقد بين الأستاذ المشرف على المشروع الدكتور ماهر يحيى سلوم، أن هذا الإنجاز يعد فريداً من نوعه، وفكرة تصميمه الحديثة، والذي سيسهم في تقديم الخدمة الكبيرة للقطاع الزراعي، والمزارعين العراقيين، اذ سيدخل ضمن مشاريع أبحاث تطوير زراعة التمور وانتاجها، وتطوير الاقتصاد العراقي ودعمه.
ومن جانبه ثمن عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتور أسامة فاضل عبد اللطيف، ورؤساء الأقسام العلمية، وتدريسيي الكلية وباحثيها وطلبتها، هذا الإنجاز العلمي الكبير الذي قدمته طالبتان في مرحلة الدراسات الأولية، وهو مما يدل على المستوى العلمي الرصين المتقدم الذي تتصف به الكلية، والإمكانات الهائلة لطلبتها وتدريسييها، على ابتكار أجهزة علمية متطورة تسهم في إيجاد الحلول للمجتمع العراقي، تحقيقا لشعار الجامعة في خدمة المجتمع، إذ سبق لكلية الهندسة الخوارزمي، على ابتكار طلبتها، اجهزة ومعدات حديثة ومتطورة نالت اعجاب الشركات العالمية والجامعات المناضرة، لما لها من مهام كبيرة، وتعد الأولى من نوعها في العراق والعالم .
يذكر ان قسم هندسة الميكاترونكس يعمل على النهوض بواقعه على المستوى المحلي والإقليمي، ويعمل على تطوير المناهج التي توفر للدراسيين الفهم والمشاركة عن طريق التعليم والبحث القابل للتطبيق، ويسهم في تطوير ملاكاته التعليمية، عن طريق إرسالهم إلى جامعات أخرى لزيارة الأقسام العلمية ومراكز البحوث في تخصصاتهم لنقل الخبرة إلى القسم، واستثمار الموارد البشرية المتوافرة، واكتشاف الموهوبين لدعم عملية التطور في البلد، وتطوير موارد البحث العلمي وتقاناته، وتوظيف انتاجاته لخدمة مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، وتعريف الطلبة بالمراكز التعليمية والجهات الحكومية المعنية بالبرامج التعليمية الخاصة بالقسم، التي ترقي الى مستوى اعتماد جودة التعليم ضمن تخصصه .
ويعمل كذلك القسم على النهوض بالواقع الحالي للمجتمع، والإسهام في بناء البلد، عن طريق التدريسيين والمهندسين والبحوث العلمية، ويسهم في تخريج مهندسين قادرين على الابتكار والإبداع،  وإيجاد حلول للمشاكل الصناعية في المجتمع، وإعداد البحوث التي تساهم في حل مشكلاته، والعمل على تنفيذ آليات تعاون بين القسم والوزارات الأخرى وذلك لإيجاد حلول لمشاكل تلك الوزارات، وتقديم الاستشارات الهندسية لمختلف قطاعات الدولة.

Comments are disabled.