مواقع ذات صلة

سجل الزوار



النشـــــرة الالكترونيـــــة لجامعــــة بغـــداد

شهر شباط 2012

شعبة علوم الزينة .. أهمية كبيرة في عدة جوانب من حياة الجامعة




تحمل شعبة علوم الزينة أهمية كبيرة في عدة جوانب من حياة الجامعة حيث تساهم في إبراز الشكل الجمالي والحضاري للجامعة من خلال تلبية احتياجات حدائق الجامعة من النباتات والزهور وتجهيز أحتفالات ومناسبات الجامعة من مختلف تنسيقات الزهور والنباتات إضافة إلى تجميل مكاتب وقاعات وساحات الجامعة المهمة وكان لنا مع لقاء مع مدير شعبة علوم الزينة الدكتور حسن مريوش عسكر الحاصل على شهادة دكتوراه علوم زراعية من جامعة أيست أنكليا 1984 الذي حدثنا عن الشعبة قائلاً تشمل أعمال شعبة علوم الزينة مشتل الجامعة الذي يعد من المشاريع الحيوية والذي يعمل على أنتاج مختلف النباتات والزهور منها Seasonal Flowers (الزهور الموسمية) مثل زهور الجعفري( زهرة بغداد ) والزينيا وحلق السبع والبيتونيا والقرنفل و Roses (نباتات الروز ) مثل الروز الشجيري والروز المتسلق والروزالفرنسي Ornamental Plants وأنواع من نباتات الزينة مثل شتلات الأشجار والشجيرات والنباتات العشبية والمتسلقات ومغطاة التربة و Cut- Flowers وزهور القطف مثل زهور أبصال الزينة مثل الليليم والكلاديولس وزهور الروز وزهور الجربيرا.

ويحتوى المشتل على مكونات مثل بيت زجاجي ( Greenhouse ) وبيوت زجاجية Plastic houses) )عدد 3 و ظلة خشبية Shade house عدد2 ومختبر أكثار نباتات وأنبات بذور(Plant propagation and Seed germination Lab. ) وورشة تنسيق الزهور ( Flowers arrangements workshop ) و كرفان بأبعاد 12×4 م -و مستودع المشتل (Flowers& Plants Arrangements ).

كما تقوم شعبة علوم الزينة بعمل باقات الزهور إضافة إلى أعمال التنسيق الداخلي لنباتات الظل ومثال عليها نباتات الكنتيا وأريكا والنخيل القزمي وفيكس بنجامينا واستعمالها في تجميل مكاتب وقاعات الجامعة وفي مناسبات واحتفالات الجامعة مثل الاحتفال المركزى السنوي لتخرج الطلبة ومهرجان الزهور في أحتفالية يوم الجامعة إضافة الى عمل تصاميم الحدائق والأعمال التجميلية في الحدائق وساحات الجامعة وزراعة أنواع الزهور والنباتات.

المسرح الجامعي يعود بمسرحية عالمية

مسرح جامعة بغداد يتحدى المعقول ويفوق التوقعات ليعود مجددا بعمل جماهيري





بعد قطيعة طويلة جدا تمتد إلى خمسة وعشرون عاما تقريبا، يعود المسرح الجامعي في جامعة بغداد، بحلة جديدة وبعمل مسرحي جماهيري كبير ضمن مواصفات قياسية عالمية، على مسرح جامعة بغداد بقاعة الحكيم بالجادرية، معتمدا على لغة المسرح العالمية وعلى عناصر الشكل والمضمون المسرحية، من أزياء وديكور مسرحي وسينوغرافيا وكاتدراج فني ضمن ميزان سين جديد غير تقليدي مع موسيقى تصويرية مدروسة وإنارة ومؤثرات الصوت والإكسسوارات وحركة ممثلين دقيقة جدا، إضافة إلى السيناريو المحبوك عبر نسق مشهدي مدروس سيكولوجيا وفكريا وعلميا لخلق مشهدية تأثيرية، مجسدة التشويق والإثارة والإبهار للمتلقين، لتحقق سيل من التأثيرات والتعاطف والانسجام للجمهور، وكل ذلك عبر مسرحية "العائلة المسيحية"، المسرحية التي استطاعت ولأول مرة في تاريخ العراق أن تستقطب أكثر من ألفي متفرج في مسرح يتسع لألف وأربعمائة مقعد فقط، حيث امتلئ مسرح الجامعة بشكل يفوق المعقول، ليبقى أكثر من ستمائة شخص دون مقاعد، ناهيك عن ممن جاء للمسرح ولم يتمكن من الحصول على مقعد للجلوس، بما في ذلك من مسئولين كبار في مؤسسات حكومية وغير حكومية، حيث لم يتمكنوا من الحصول على مقاعد في المسرح.

حضر العرض المسرحي المهندس جاسم محمد جعفر وزير الشباب والرياضة، الراعي للعمل المسرحي، وحضر رئيس جامعة بغداد د. موسى الموسوي الداعم للعرض المسرحي، كذلك حضرت وزيرة الهجرة والمهجرين السابقة باسكال وردة، وممثل ومستشار رئيس الوزراء الدكتور عدنان السراج، مع مجموعة كبيرة من وكلاء الوزارات والمدراء العامين، وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام العلمية، وحشود كبيرة جدا من التدريسيين والطلبة، مسئولي المتابعة والأمن في الجامعة عبروا عن دهشتهم البالغة للأعداد الهائلة من المتفرجين في المسرح، حيث لم يسبق أن تعاملوا مع هكذا عدد كبير من المتفرجين، الأمر الذي استوجب بذل جهودا استثنائية وإضافية كبيرة منهم، لأجل تنظيم دخول وخروج المتفرجين، فهناك العديد من الطلبة وبما يفوق أكثر من ثلاثة مائة شخص شاهدوا العمل وقوفا على الأقدام، وان المسرح اكتظ بالهتافات والتشجيع والحماسة والتصفيق الحاد للفريق المسرحي، إعجابا وتضامنا مع المسرحية التي عبرت عن لحمة العراق ووحدته وتماسكه بكل أطيافه عبر التراث الإنساني العراقي، المتجسد في الرموز الإنسانية الخالدة في سفر العراق، وليفصح عن ملحمة بطولية خالدة لم يكن قد سُلط عليها الضوء، بهذا الشكل وبهذه الصورة المشرقة، لتاريخ العراق الثر، وذلك من خلال بطل المسرحية، شخصية وهب النصراني، الرجل المسيحي الذي ناصر الإسلام في معركة الطف، بجوار الحسين عليه السلام، وضحى بنفسه من اجل الحق ضد الباطل، ليستشهد من اجل نصرة الحسين عليه السلام ونصرة الحق والإنسانية، هو وأمه وزوجته التي لم يمض أسبوع على زواجه منها، ومن ثم تستشهد زوجته بجواره في معركة خالدة، ليكتشف المتفرج أن الكاتب البريطاني العظيم ويليم شكسبير قد استلهم فكرة مسرحية روميو وجوليت، من قصة الحب لوهب النصراني وزوجته، التي أبت إلا أن تموت بجوار وهب من اجل الحق ونصرة المسلمين ضد الباطل.

وزير الشباب والرياضة المهندس جعفر محمد عبر عن سعادته وشكره البالغ لفريق العمل المسرحي، ولمخرج وكاتب سيناريو المسرحية الدكتور عبدالباسط سلمان رئيس تحرير موقعنا الالكتروني، وأشاد بالجهود المبذولة وجهود الجامعة في إقامة هذا العمل المسرحي، كما أعرب الدكتور موسى الموسوي عن سعادته البالغة وشكره لفريق المسرحية وللنجاح الكبير الذي حققته المسرحية، ولما أبدى فريق العمل من إخلاص وتفاني في مسرحية جماهيرية كبيرة، ليتقدم رئيس الجامعة نحو الطلبة ونحو الفريق المسرحي ويلتقط صورة تذكارية تعبر عن الانتصار العلمي لجامعة بغداد، في عمل مسرحي جماهيري، يخدم المجتمع العراقي ويوحد صفوفه ضمن فكرة إبداعية، تم نسجها من تراث العراق الثر المليء بالبطولات الإنسانية التي جسدتها المسرحية ضمن فرقة طلابية شبابية من الجامعة.

الوزيرة السابقة باسكال وردة تقدمت إلى الفرقة المسرحية وصعدت خشبة المسرح شخصيا لتهنئ المخرج عبدالباسط سلمان، معربة عن إعجابها بالعمل المسرحي الهائل، وشاكرة جهود الفرقة المسرحية والعمل الإنساني في العمل، الذي جسد التراث العراقي الرائع والأخلاقيات النبيلة للمجتمع العراقي وما يحمل من رموز مؤثرة وخلاقة.

رئيس تحرير جريدة الدعوة ومدير عام قناة المسار الأولى الأستاذ حسن السعيد، عبر عن سعادته وأعرب عن إعجابه البالغ بالعمل، و بارك وشكر العاملين وخصوصا مخرج العمل، وأثنى على العمل كثيرا، واعتبره خطوة جبارة نحو مسار المسرح الصحيح، المسرح الفكري البناء، الذي يجسد أفكار العراق وتراثه الإنساني، وتقدم شخصيا لخشبة المسرح ليشارك الفرحة بنجاح العمل، وليحيي مخرج المسرحية بنفسه، وقد صرح لموقعنا الالكتروني، بان العمل بمواصفات عالمية، ويرتقي لان يمثل العراق في المحافل العالمية وبمهرجانات كبيرة وعظيمة، لنعطي صورة مشرقة عن العراق وعن تلاحمه الإنساني وتماسك نسيجه الوطني.

احد المتفرجين للمسرحية من الدين المسيحي كان يبكي وهو يشاهد العرض، وعندما سأله مراسل موقعنا الالكتروني برأيه عن المسرحية قال: (والله سمعت وشاهدت وقرئت الكثير عن قضية الحسين، إلا أني لم استوعبها إلا اليوم بعد مشاهدة العرض الكبير في المسرحية العائلة المسيحية، فرسالة المسرحية عبر الحسين وقضيته الخالدة ما زالت تنبض بالحب والتعاون والتماسك بين الشعوب والأديان من اجل حرية الإنسان وكرامته التي أرادها الله له)

كاميرات القنوات الفضائية انتشرت في المسرح بكل زواياه لدرجة أن المسرح بات يشكل غابة مزروعة بالكاميرات التلفزيونية والمايكروفونات والصحفيين وأجهزة التسجيل، حيث سارعت أكثر من ستون قناة فضائية وتلفزيونية ومراسلين وإعلاميين لنقل وتصوير المسرحية بشكل تام، لتعرض أكثر من خمسين تقرير إخباري وتلفزيوني يجسد هذا الحدث التاريخي الكبير في المسرح الجامعي العراقي.

عالم الهندسة الأستاذ الدكتور محمد باقر السنبلي أفصح عن دهشته وإعجابه البالغ لما شاهد من عرض فني مذهل يفوق الخيال والتصور، ويرتقي لمستوى العالمية، ليقول أن المسرحية بمواصفات عالمية، وان هذا العمل بمستوى ما شاهدت من عروض مسرحية في أمريكا خلال دراستي فيها للحصول على الدكتوراه، الصحفي حسين الذكر بين أن العمل يعد قفزة نوعية فريدة للمسرح العراقي، وان عرض العمل وفق هذه الإمكانيات في الجامعة يتجاوز الحدود المعهود للمسرح الاحترافي وليس الجامعي ،وهذا الأمر على مستوى العالم وسائر المسارح الجامعية في الدول المتقدمة، فقد زرت العديد من بلدان العالم وشاهدت الكثير من العروض المسرحية، وبالمقارنة أجد أن العائلة المسيحية تفوق التوقعات والتكهنات للمسرح، وما شاهدته اليوم إنما هو انجاز خارق للفكر العراقي النير، أستاذ الإعلام المدرس المساعد ضياء مصطفي وهو يهني المخرج الدكتور عبدالباسط سلمان ويقول أننا نقوم بتعليم الطلبة بالعادة في الكلية، لكن ما شاهدته اليوم على المسرح يفوق المخيلة على الإطلاق، لدرجة أني شعرت بأن الطلبة هم المعلمون، كأنهم يعلموننا ما هو المسرح، فأدائهم على المسرح غيّر كل وجهات النظر، ورسخ حقيقة، مفادها أن القدرات الخلاقة للمبدع العراقي تفوق الخيال وتفوق التصور، فهي قدرات بلا حدود، وهذا الأمر يعود بالتأكيد لدور المعلم الدكتور عبدالباسط سلمان الذي ابتدأ من الصفر مع الطلبة، ليعلمهم كل التقاليد المسرحية الأكاديمية الصحيحة، ومن ثم يفاجئنا هو وطلبته بعمل عملاق اسمه العائلة المسيحية، بعدها يتحول الطالب إلى محترف على خشبة المسرح.

أستاذ الإعلام والعلاقات، الأستاذ المساعد الدكتور كريم مشط الموسوي في جامعة الصادق وجامعة بغداد، لم يتمالك نفسه وهو يشاهد العرض فسالت دموعه فرحا بالطلبة الذين يجسدون البطولة والإيثار في رؤيا فنية راقية جدا، ليتقدم الموسوي نحو المخرج بسيل من القبلات والأحضان، تعبيرا عن إعجابه وذهوله بالعرض المسرحي، ويشكر الفرقة المسرحية ويشكر المخرج لما رفع من اسم العلم عاليا في فضاء الإبداع في هذا العمل الجماهيري، مؤكدا أن الإعلام الجماهيري قد خطى خطوات جبارة عبر هذا العمل المسرحي الكبير، وان الرسائل الإعلامية قد انتشرت بأوسع أشكالها من خلال العرض الذي استقطب أكثر من خمسون قناة تلفزيونية فضائية ومؤسسة إعلامية، فضلا عن الصحفيين من المواقع الالكترونية والمجلات والجرائد اليومية والأسبوعية، لذا أرى أن المنظومة الإعلامية قد ارتقت بأعلى مستوياتها عبر هذا العمل المسرحي الجبار.

مدير مكتب رئيس الجامعة الأستاذ عبد الكريم منير شاهد العمل وابلغ مخرج المسرحية بفخره واعتزازه بالجامعة التي تقدم عمل بهذا المستوى، مبينا أن الجامعة بهذا العمل الكبير الناجح ستمضي بالمسرح الجامعي نحو أرقى وارفع مستوى، وان النية لتطوير النشاط الفني الطلابي من خلال المسرح، وستدعم الجامعة كل النشاطات الطلابية الإبداعية، وسنحقق أبهى وأجمل صورة إنسانية مشرقة للجامعة العريقة جامعة بغداد.

أستاذ العلاقات العامة في كلية الإعلام، الدكتور كاظم محمد يقول شاهدت العمل في مراحل البروفات وأعجبت وذهلت بما شاهدت من إبداع ورقي للمنظومة الفكرية خلال البروفات، واليوم لاحظت العرض وصعقت حقا لما قدمه المخرج وطلبتنا الأعزة على خشبة المسرح، أمام أكثر من ألفي مشاهد تقريبا، حيث لم أتمكن من الحصول على مقعد وبقيت واقفا متفرجا ومستمتعا بعمل جماهيري هز أركان فؤادي وفؤاد كل من شاهده، علما أن لي من الزملاء تعذر عليهم مشاهدة العرض لعدم توافر المقاعد الكافية في المسرح، وعلى حد علمي أن المسرح يستوعب لألف وأربعمائة متفرج، وان أكثر من خمسمائة شخص وجدتهم يشاهدون العرض وقوفا على الأقدام دون مقاعد، وبين أن العمل بإخراجه الرائع قد جسد واحدة من معطيات ثورة الحرية بالايخاء والوحدة الإنسانية ومقارعة الظلم ونصرة الحق إزاء الباطل، ويتأتى ذلك من أن الشخصية المحورية للمسرحية شكلت صرخة حرية مدوية في سماء الإنسانية، إذ لا تختصر الرسالة على دين واحد بل على كل الأديان الأخرى، بل حتى على من استلهم من ثورة الحسين وثورة الحرية، وقد بورك هذا العمل لأنه قدم هذه القيم بأسلوب أكاديمي حضاري، مركز على الجوانب القيمية، آملين من أستاذنا الفاضل عبدالباسط أن يرفد الجامعة وطلابها بأعمال مماثلة، ومعطيات إنسانية لما جاد به ثوار الإنسانية عبر النبي الأعظم محمد بن عبد الله واله الأطهار وأصحابه الميامين صلوات وسلام الله عليهم أجمعين.

ما أن انتهى العرض المسرحي حتى انهالت العروض على مخرج المسرحية لتقديمها في المحافظات العراقية، حيث وجهت دعوات للمخرج بعرض المسرحية في النجف ضمن فعاليات النجف عاصمة الثقافة، كما وجهت محافظة واسط لعرض العمل في المحافظة، وكذلك هو الحال مع كربلاء ومع المحافظات الشمالية والجنوبية، وبعض الجامعات التي دعت المخرج والمنتج المنفذ أستاذ حسين الذكر لعرضه، وان مؤسسات عالمية ناقشت إمكانية العرض في أوربا، وتتباحث حول آلية تحقيق ذلك، لأهميته في رسم الصورة المشرقة للعقل العراقي والفكر الإنساني في الشخصية العراقية.

مخرج العمل أفاد بأنه يحمد الله ويشكره كل ساعة لما حقق هذا العمل من إقبال واسع عليه، وشكر وزير الشباب والرياضة والدكتور موسى الموسوي والدكتور بهاء طعمه لدعمهم ومساندتهم للمسرحية، وأضاف أن العمل قد ضم أشخاصا مخلصين يعملون خلف الكواليس وكأنهم الجندي المجهول، مثل الأخ المبدع فاضل عباس المخرج المنفذ، والأخ الرائع صلاح مهدي كاتب النص، والأستاذ الكبير ماجد الجامعي مدير إنتاج المسرحية، والأخ المبدع أستاذ حسين الذكر المنتج المنفذ، فهؤلاء بذلوا الغالي والنفيس لإنجاح العمل وضحوا بأمور كثيرة من اجل العمل، وان أيام وليالي قضوها معي في تنفيذ العمل، حتى أننا سهرنا ليالي وليالي من اجله، وكانوا مخلصين للغاية، لذا لا يسعني إلا أن أقدم لهم شكري وامتناني، وهنا أشير إلى أن بركات الله كانت معي في خطواتي لان العمل إنساني بكل معانيه، فلا أنسى الرفق الإلهي والبركات الرحمانية التي تكرست يوم بعد يوم في عملنا المسرحي، ومن هنا يمكنني القول بان المسرح الجامعي قد عاد إلى أعلى مستوياته في هذه المسرحية، وان هناك نية وبالتنسيق مع رئاسة الجامعة لعمل منهاج مسرحي سنوي، نعرض فيه مسرحيات لموضوعات إنسانية خالدة، كهذه المسرحية التي استقطبت كل شرائح وألوان المجتمع العراقي من مسيحيين ومسلمين وتركمان وأكراد وأطيافه الجميلة المتعددة، لاكتشف أن مسيرتنا الإنسانية واحد وهادفة نحو السلام والخير. ومن الجدير بالذكر أن العمل المسرحي واحد من أهم وسائل الاتصال الجماهيرية وأكثرها تأثيرا بالمتلقي بحكم أن المسرح يرسل رسائله الإعلامية بشكل مباشر وفق جماهيرية واسعة، وجها لوجه على خشبة المسرح، وان الأعمال المسرحية تنقل إلى شاشات القنوات الفضائية ويعاد بثها مرارا وتكرار لتكون أعمالا فنية خالدة، وهو ما تحقق مع هذه المسرحية التي استقطبت وسائل الإعلام ونقلتها ووثقتها لتعيد بثها مرارا وتكرار.

فريق الموقع الالكتروني قد رافق هذا العمل منذ مراحله الأولى قبل شهور، ووثق كل مراحله بالصور الفوتوغرافية، وكان قد استعرض منها في وقت سابق، واليوم يعرض جانب من يوم العرض الذي تم في يوم الخميس الموافق 16-2-2012 على خشبة مسرح جامعة بغداد بقاعة الحكيم بالجادرية.

مشروع البطاقة الذكية ... في جامعة بغداد





بالنظر للتطور التكنولوجي الكبير الذي حصل في نظم المعلومات واستخدام هذه النظم في علوم الحاسبات بشكل واسع في كافة مرافق الحياة اليومية في مختلف الدول المتقدمة تكنولوجيا والدول ذات الحكومات الالكترونية وانطلاقا من هذه الأهمية وإيمانا منها بمواكبة التطور الذي يشهده العالم وسعيها في أن تكون سباقة في ولوج هذا الحقل من الحقول العلمية شرعت جامعة بغداد إلى تطبيق مشروع البطاقة الذكية الجامعة ، جاء ذلك خلال زيارة وفد من الشركة العالمية للبطاقة الذكية متمثلا بمدير إصدار البطاقة الذكية الأستاذ جميل سليم جميل حيث تم خلال اللقاء تسليم اول بطاقة ذكية إلى السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور موسى جواد الموسوي .

وأكد السيد رئيس الجامعة على إن استخدام البطاقة الذكية سيساهم في تسهيل وتسريع عملية توزيع الرواتب والأموال على الموظفين بطريقة الكترونيه، من خلال فروع مصرفي الرافدين والرشيد المنتشرة في كافة أنحاء البلاد. وان اعتماد جامعة بغداد مشروع البطاقة الذكية ياتي لتسهل عملها وتسوية عملياتها المالية والمصرفية.

وأشار مدير قسم الشؤون المالية في الجامعة الاستاذ محمد العزاوي إن الجامعة باشرت بإصدار البطاقة الذكية لموظفي رئاسة الجامعة وتم نقل المشروع لتشكيلات الجامعة ابتداء بكلية العلوم والمعهد العالي للدراسات المالية والمحاسبية ويسعى القسم الى انجاز هذا المشروع الرائد وإنجاحه ليسهل عملية مراجعة الموظفين في استلام الرواتب حيث يخفف هذا المشروع من الأعباء الإدارية والمالية ويحقق أهداف الجامعة الرامية إلى أن تكون واحدة من المؤسسات المتطورة التي تواكب التقدم العلمي في كافة المجالات وتسعى لإدخال احدث الابتكارات العلمية في إدارة عملها الهادف لان تكون واجهة ايجابية وناصعة تتناسب وتطلعات العراق الجديد.

وأضاف العزاوي ان الفائدة الأبرز من استخدام البطاقة هي أن الآلية ستساهم في القضاء على عمليات التلاعب والتزوير وتلافيها بالشكل الذي يؤمن وصول الأموال إلى مستحقيها الحقيقيين كما سيتم وضع عدد من اجهزة الصرف الالكترونية داخل الجامعة أيضا في حال اراد الموظف سحب الراتب في أي وقت وحسب الحاجة كما يمكن التسوق من خلال البطاقة في الاسواق الكبيرة التي تستخدم الجهاز الموزع من قبل شركة البطاقة الذكية مؤكدا على السعي لتطوير مشروع البطاقة الذكية لمواكبة التقدم العلمي من خلال ربط البطاقة الذكية بـ(MasterCard ) .

العائلة المسيحية – مسرحية جديدة للجامعة



بدعم من الأستاذ الدكتور موسى الموسوي رئيس جامعة بغداد وإسناده وبرعاية وزارة الشباب والرياضة، تجرى الاستعدادات على قدم وساق في مسرح الجامعة بقاعة الشهيد الحكيم بالجادرية لعرض مسرحية جديدة بعنوان، العائلة المسيحية، يؤدي أدوارها مجموعة من طلبة الجامعة، ويخرجها الدكتور عبدالباسط سلمان أستاذ الإعلام الرقمي في الجامعة بكلية الإعلام، وتتحدث المسرحية حول دور المسيحيين في نصرة الحق ضد الباطل ووقوفهم مع المسلمين ضد الظلم لنصرة الحق، ورعت وزارة الشباب والرياضة هذا العمل كدعم الشباب العلمي واحتضانهم في دعم المسيرة العلمية، ودعم النشاطات الشبابية الطلابية، وقد اشترك بالعمل أكثر من 100 متخصص بين طالب وطالبة وأستاذ، وأبدى المشاركون سعادتهم الغامرة في هذا العمل الكبير الذي عدّه الطلبة الفرصة الذهبية لإتقان العمل الإعلامي ودخول الإعلام من أوسع أبوابه الجماهيرية، فقد عبّر الطالب أحمد علوان من كلية الإعلام الذي يشغل مدير إنتاج في المسرحية، بان المسرحية تمثل لي حلما لطالما رغبت بأن أقوم بالعمل بمثلها، منذ دخولي الأول للجامعة، فلم تسنح لي الفرصة خلال السنوات الماضية بأن اشترك بعمل ضخم مثل هذه المسرحية، علما أني وزملائي الطلبة نتحين الفرص ونعد الساعات من أجل أن يحلّ موعد التمارين المسرحية مع مخرج العمل، الذي نتعلم منه أمورا كثيرة جدا، لم نكن نعرف بها على الإطلاق، بل لم نكن نسمع عنها، والحمد لله الآن جربنا بشكل علمي واحترافي مع فريق العمل، وأدركنا الكثير من الأمور، ويستطرد الطالب احمد علوان، بان المدة التي دخلنا بها الجامعة للأسف كانت مأساوية، كوني من جيل بعد الألفية الثانية الذي تعرض للحصار والاحتلال وحرمت من أمور كثيرة في مجال الإعلام أو المسرح والسينما، فانا لم ادخل أي مسرحية بحياتي ولم ادخل صالات السينما إلا مرة واحدة خارج العراق، والحمد لله اليوم أنا وزملائي نعيش لحظات لا توصف مع هذه المسرحية، وهنا ارغب أن أضيف باني من طلبة المحافظات واسكن القسم الداخلي، وحماسنا الشديد للمسرحية جعلنا نقوم بالتمارين المسرحية على سطوح الأقسام مع زملائي، ونشعر الآن أن الثقة بالنفس قد تغيرت جذريا مع هذا العمل.

مخرج العمل الدكتور عبد الباسط سلمان الذي يشغل منصب رئيس تحرير الموقع الالكتروني للجامعة، أفاد بأنّ العمل له أهداف عديدة، منها الجوانب العلمية لتعليم الطلبة التقاليد العلمية في العمل الإعلامي الجماهيري، باعتبار أن المسرح واحد من أهم وسائل الاتصال الجماهيرية، كذلك الجوانب السيكولوجية للطلبة ممن يحتاجون الى الثقة بالنفس عبر التجربة العملية أو عبر التطبيقات المختبرية، للولوج الى العمل الاحترافي أو التعليمي، وذلك من خلال الوقوف أمام الجمهور وجها لوجه، ويكون طالب الإعلام مشروعا إعلاميا ناجحا، كما أن العمل يحمل الطابع الوطني للحمة العراق، عبر التماسك والتلاحم الأخوي، فرسالة العمل هي الإخوة والتكاتف، ولا ارغب بذكر المزيد عن دراما المسرحية كي لا افشي تشويق المسرحية أو افسد إثارتها الدراماتيكية، حتى يستمتع المشاهد بأحداثها وروايتها الدرامية، أيضا هناك جوانب تنموية لمواهب الطالب واكتشاف بعض الخامات التي سيتم زجّها مستقبلا مع الأعمال الاحترافية القادمة على مستوى مؤسسات إنتاجية كبرى، حيث اكتشفنا بعض المواهب الجديرة بأن تنال استحقاق عال وكبير في الساحة الإعلامية بوطننا العراق، وهناك جوانب أخرى في الجانب الدعائي لجامعتنا ووطننا الغالي بأنّ فيه من المبدعين، وان تتغير الصورة السوداوية التي رسمها الاحتلال ورسمها الوضع السياسي المتردي لبلدنا الذي حرمنا من أن نعمل أعمالا كهذه الأعمال التي يفترض أن نقوم بها كل عام، والحمد لله بفضل الجهود الخيرة لرئيس الجامعة ووزارة الشباب تمكنا من أن نمنح صورة مشرقة جديدة تتواءم مع حجم التقدم الكبير لوطننا بعد الانجازات الهائلة للجامعة في الرقي، حيث أرى بان جامعتنا اليوم تنعم بكم هائل من المنجزات والمكتسبات العلمية والمعرفية اثر التحسن والتطور لبلدنا، وان انعكاسات كثيرة جدا قد رافقت التحسن، ومنها مسرحيتنا هذه التي نقدمها بعد انقطاع طويل، والحمد لله هناك مشاركات واستجابات فاعلة جدا في الجامعة من قبل رئيس الجامعة والمساعد الإداري الدكتور بهاء طعمه والأستاذ عبد الكريم منير مدير مكتب رئيس الجامعة، حيث وجدنا دعما لا محدود واستجابة للنشاطات الإبداعية، وهنا استغل الفرصة لأعرب عن تقديري وشكري لهم ولوزارة الشباب والرياضة التي قدمت لنا إمكانياتها لإنجاح العمل، الذي نتوسم فيها أن يحقق مكسب إضافيا لجامعتنا العريقة ووطننا الغالي.

يذكر أن العمل يعرض في يوم الخميس الموافق 16 شباط على مسرح قاعة الحكيم، وان شخصيات حكومية وبرلمانية ووسائل إعلام ستحضر لمشاهدته، فهناك دعوات كثيرة وجهت للعديد من الجهات الرسمية وغير الرسمية، فريق الموقع الالكتروني رافق العمل ووثقه بمجموعة من الصور الفوتوغرافي، منذ أكثر من أربعة أشهر، في سلسلة فوتوغرافية توضح مراحل تنفيذ العمل ورسم صورته الأولى حتى تطوره وبلوغ مراحله النهائية على المسرح والديكور والأزياء.

مكتب رئيس الجامعة ....مسيرة حافلة بالعطاء والانجازات





تسعى جامعة بغداد لما تحتله من مكانة عريقة كونها الجامعة الأم ورفدها المجتمع بكل ما يحتاجه من متطلبات في مجالات شتى إضافة إلى النهوض بالمستوى العلمي لطلبتها لغرض إعداد ملاكات متميزة في كافة المجالات وتلبية الطموح لمستقبل مشرق وتمتلك روح الأبداع وطرح أفكار مميزة على المستوى الأكاديمي ومواكبة التطور ، وتقديم الأفضل على أرض الواقع . كان للموقع الالكتروني لجامعة بغداد حوار مع مدير مكتب رئيس الجامعة الجديد المهندس الأستاذ عبد الكريم منير عبد الرزاق محمد المختار في مكتبه وبحضور الاستاذ الدكتور حسن منديل العكيلي المشرف اللغوي على موقع الجامعة باللغة العربية وحدثنا الاستاذ عبد الكريم قائلاً

استلمت مهام إدارة مكتب رئيس الجامعة حديثا وبدأنا العمل بالأتكال على الله أولاً وتشخيص التحديات والمشاكل لكي نستطيع إيجاد الحلول لها ومن خلال تشخيصنا ومتابعتنا وجدنا أن بعضها يحتاج إلى مدة طويلة لحلها وبعضها الأخر بالأماكن حله سريعاً.

يذكر ان المهندس عبد الكريم منير عبد الرزاق محمد المختار من مواليد عام 1959 وحاصل على شهادة البكالوريوس والماجستير من الجامعة التكنولوجية في قسم هندسة البناء والإنشاءات و هناك جملة من الانجازات التي حققها بدأت من عام 1985 وكانت في وزارة الإسكان والتعمير تمثلت في حملة من المشاريع العراقية منها مشروع مدينة الدجيل وبلد من عام 1985 إلى عام 1988 ومشروع تطوير مدينة البصرة والفاو عام 1989 كما عمل تدريسيا في عدد من الدول العربية منها ليبيا حيث كانت مسيرة علمية رائدة منذ عام 1994 إلى 2001 وعمل في قسم هندسة العماره والإنشاء في المعهد العالي لإعداد المدربين في مدينة زليتن الليبية ، كما استلم رئاسة قسم هندسة العماره والإنشاء عام 1997 .

بعد العودة إلى بغداد تمت أعادة تعيينه على ملاك وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية في الجامعة الام وقد حقق العديد من الانجازات في مركز بحوث السوق وحماية المستهلك من خلال الاشتراك في المؤتمرات العلمية مع الإدارة المتميزة لمحطة وقود جامعة بغداد حيث حقق أرباح كبيرة من مردود المحطة لدعم صندوق التعليم العالي وحاليا استلم مهام منصب مدير مكتب رئيس جامعة بغداد أما بالنسبة لسير العمل في جامعة بغداد فان هناك عقبات تواجه سير العمل من الناحية الإدارية والفنية وتسعى الجامعة حاليا إلى تطوير سريع وان الحلول المزمع تنفيذها لحل هذه الأمور هي وضع آلية تختلف عما كان معمولاً به سابقاً من اجل خلق مرونة بالعمل حيث أن العمل الإداري يحتاج إلى أجهزة حديثة من اجل التخلص من الروتين في المخاطبات الرسمية .وجعل الادارة الالكترونية هي السمة القادمة من خلال مقابلات السيد رئيس الجامعة الكترونيا وتطوير الادارة الالكترونية للجامعة بما ينسجم مع التطور التكنولوجي في العالم خاصة وان جامعة بغداد حصلت على انجازات متقدمة في التقييمات العالمية للمواقع الالكترونية للجامعات الرصينة حيث تم استحداث وحدة شؤون المواطنين في مكتب رئيس الجامعة لاستقبال شكاوي المواطنين ومقابلات السيد رئيس الجامعة وتكون هذه الوحدة باشراف مباشر من مدير مكتب رئيس الجامعة للاستماع ومقابلة جميع المواطنين او المراسلة من خلال البريد الالكتروني

citizen.affairs@uobaghdad.edu.iq

uob.citizenaffairs@yahoo.com


افتتاح نواد حديثة للطلبة



لتهيئة المناخ الأكاديمي الأمثل، والجو النفسي السليم، فان الجامعة تسعى الى تقديم أفضل الفرص والخدمات للطالب، كتزيين الحدائق وتطوير المنشآت والمباني العلمية والقاعات الدراسية، وتوفير المرافق الترويحية كافة من ملاعب وصالات موسيقى وفنون وقاعات مطالعة ومراكز للثقافة، وكذلك تشييد الأقسام الداخلية ومزيد من الخدمات الأخرى، كي ينعم الطالب بجو نموذجي يساعد على التعلم والمذاكرة في أجواء علمية، من هنا افتتح المساعد الإداري لرئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور بهاء طعمه جياد النادي الطلابي في كلية الهندسة بجامعة بغداد، مع سائر أندية الكليات في مجمع كليات الجامعة بالجادرية، وذلك بعد أن قامت الجامعة بحملة لتطوير النوادي وتحسين واقع الخدمات المقدمة للطلبة وتحديثها بآخر المستجدات الترويحية للطلبة، وكما هو معروف أن إمكانيات الطلبة محدودة، وان الجامعة تشجع على تقديم الخدمات والأطعمة بأسعار مناسبة تتواءم مع إمكانيات الطلبة، لذا عقدت الجامعة ومنذ مدة جملة من الاجتماعات والإعدادات، لتوفير أفضل العروض للطلبة، فضلا عن السلامة والرقابة الصحية لطبيعة أنواع الأطعمة التي تقدم للطلبة، حيث اجتمع الدكتور بهاء طعمه بالسادة مدراء الأقسام الداخلية وشؤون الديوان وشؤون الطلبة، للوقوف على أنسب العروض التي يستفيد منها الطالب كي ينعم بالراحة.

وكانت الجامعة قد أعادت افتتاح النوادي بعد أن أوعزت بترميم النوادي وصيانتها وإدامتها وتطويرها بما ينسجم وواقع الجامعة وما تزخر به من تطور، وبالوقت ذاته أوعزت بأن تكون طبيعة الأطعمة والمشروبات ضمن مواصفات راقية جدا تليق بمستوى طلبة الجامعة الأم في العراق، من هنا فإن الجامعة قد أصدرت مجموعة من التعليمات الصارمة بشان المتعاقدين وبشروط جزائية، للحيلولة من أي تراجع أو تردي في الخدمات التي قد يرتكبها المتعاقدون مع النوادي الطلابية، وبذات الوقت فان الجامعة قد اتخذت مجموعة من الشروط أمام المتعاقدين في الدائرة القانونية للجامعة بغية إلزام المتعاقدين بتوفير الخدمات النموذجية للطلبة، فالجامعة تحرص كلّ الحرص على أن تحقّق مناخا علميا رصينا للطالب عبر المرافق المحيطة به في الكلية، ولأجل ذلك تعنى بالكثير من التفاصيل الخاصة بالطالب بما في ذلك الجوانب الترويحية أو العلمية كالمختبرات والقاعات والملاعب والمكتبات أو الأندية العلمية والثقافية وغيرها، وكانت الجامعة قد وفّرت في العديد من النوادي الطلابية التكييف والمستلزمات التي تتواءم مع حجم الطلبة وأعدادهم، فقامت بتوفير أماكن ومواقع للطلبة على وفق الطبيعة التربوية والمواقع الإستراتيجية في الكليات والمعاهد والمراكز العلمية، بل أنها ركّزت على توفير أماكن لطلبة الدراسات العليا أيضا، وبما يتواءم مع حجم الدراسات العليا، وأيضا لم تنس الجامعة تشييد نواد أخرى للتدريسيين، فهناك أيضا نواد خاصة بالأساتذة تقدّم الخدمات للتدريسيين بعد عناء الأساتذة من تقديم محاضراتهم العلمية للطلبة.

أخبــــار ونشاطــــات الجامعـــــــة

  •   *  برنامج لتطوير الملاكات التدريسية في تمريض بغداد .
  •   *  عميد كلية الھندسة / الخوارزمي يزور ﺟامعة ميسان .
  •   *  قسم العلاقات الثقافية يصدر إحصائية بعدد اتفاقيات التي أبرمتھا الجامعة لعام 2011 .
  •   *  استاذ الدكتور موسى ﺟواد الموسوي يزور كلية الطب البيطري .
  •   *  كلية العلوم للبنات تصدر كتيب عن أنشطة وفعاليات الكلية .
  •   *  مركز الحاسبة الالكترونية: المشتركين في المكتبة افتراضية بلغ ( 6097) مشترك .
  •   *  دور نشر أمريكية تنشر اطاريح ﺟامعة بغداد .
  •   *  اﺟتماع الفني السنوي لمدراء وحدات النشاط الرياضي لكليات ﺟامعة بغداد .
  •   *  ﺟامعة بغداد تشارك في ورشة عمل لتطوير المكتبات الجامعية العراقية .
  •   *  ﺟامعة بغداد تتصدر المرتبة اولى بين ﺟامعات العراق في استخدام مصادر المكتبة افتراضية .
  •   *  مركز التطوير في ﺟامعة بغداد يحصل على شكر وزارة التعليم العالي .
  •   *  ﺟامعة بغداد تستخدم تقانة الكونفرس في طرائق التدريس .
  •   * كلية الاعلام تستعد اقامة موسم الربيع الثقافي .
  •   *  ﺻحفي دنماركي : يشيد بتطور التعليم في العراق من خلال الاطلاع على موقعي الجامعة والكلية .
  •   *  فريق طائرة الاعلام يحصل على كأس المجموعة الاولى .
  •   *  تقيم وزارة الاعمار والاسكان ومعھد التخطيط الحضري والاقليمي للدراسات العليا الندوة العلمية السادسة عشرة والموسومة" دور المرﺻد الحضري في التنمية الحضرية" في يوم الاربعاء /2012 4/ 4 .
  •   *  يقيم معھد التخطيط الحضري والاقليمي بالتعاون مع مركز البحوث البيئية في الجامعة التكنولوﺟية الندوة العلمية السابعة عشر والموسومة " تخطيط التنمية المستدامة - خطوة نحو حماية البيئة" يوم الثلاثاء المصادف /2012 17/4 وعلى قاعة وزارة التخطيط .
  •   *  كلية العوم السياسية تصدر العدد ( 43) من مجلة العلوم السياسية لعام 2011 .
  •   *  مركز أحياء التراث العلمي العربي يشارك في مھرﺟان النجف عاﺻمة الثقافة الاسلاميه.
  •   *  ﺟامعة بغداد / لجنة أستثمار الثروات المعدنية تقيم ندوة علمية متخصصة .
  •   *  كلية العلوم تشارك في اولمبياد الرياضيات للعام 2012 .
  •   *  المسرح الجامعي يعود بمسرحية عالمية- تقرير بـ 100 ﺻورة عن عرض المسرحية .
  •   *  ﺟامعة بغداد تحتل المركز الاول في مسابقة " فيليب سي ﺟيسوب" الدولية .
  •   *  المساعد العلمي لرئيس الجامعة يلتقي السفير الكرواتي في العراق .
  •   *  علوم بنات بغداد تطلق حملة توعية للنظافة .
  •   *  الرحالة المسلمون في آداب بغداد .
  •   *  الاداب تعمق ثقافة الحوار ونبذ العنف .
  •   *  قسم الجغرافية في كلية الاداب يتجه نحو اعداد طلبة المراحل الغير المنتھية للشروع بالبحث العلمي .
  •   *  ﺻدور كتاب ﺟديد يعنى بتنظيم العلاقه بين السلطات المحلية والمركزية .
  •   *  ﺟامعة بغداد تعد برنامج لاحتفال بيوم الجامعة يوم الخميس المصادف -2012 5-4 .
  •   *  ﺻدور العدد الثامن من نشرة حواء عن وحدة الاعلام في كلية التربية للبنات .
  •   *  ندوة في كلية الفنون الجميلة بعنوان ( اخلاقيات الجودة ) يوم الاحد المصادف - 2012 26-2 .
  •   *  مدراء اقسام العلمية في ﺟامعة بغداد يعقدون الاجتماع الدوري .
  •   *  احتفالية تكريم الطلبة المتفوقين يوم الخميس المصادف -2012 1-3 .
  •   *  قسم العلاقات الثقافية يعقد اﺟتماعاً مع مسؤولي العلاقات الثقافية في الجامعة .
  •   *  الھندسة ـ الخوارزمي تقيم ندوتين عن قواعد البيانات وتطوير المختبرات .
  •   *  كلية الھندسة تسجل انجاز علمي رﺻين على ﺻفحات ﺟامعة ولاية آريزونا الامريكية .
  •   *  قسم الھندسة البيئية يشارك في الورشة العالمية للاحتساب العالي الاداء باستخدام المعالجات المتعددة في باكستان .
  •   *  الھندسة الكيمياوية في ﺟامعة بغداد يقيم ندوة بعنوان خزن الطاقة الكھربائية .
  •   *  كلية ادارة والاقتصاد تنظم ندوة علمية عن الرﺻانة العلمية .
  •   *  كلية العلوم للبنات تنظم دورات في التمريض والفنون القتالية .
  •   *  محاضرة عن علم النحل والعسل في علوم بنات بغداد.


العودة للصفحة الرئيسية للجامعة



السيد رئيس جامعة بغداد

البحث داخل الموقع

احصائيات

آخر تحديث و أوقات أخرى

اشترك معنا

عنوانك الألكتروني

اشترك

شروط الإشتراك