Last Updated on 20/04/2013
جغرافية التربية للبانت يناقش اسباب ومعالجات التلوث البيئي في بغداد
اقام قسم الجغرافية في كلية التربية للبنات جامعة بغداد ندوته العلمية الرابعة حملت شعار”البيئة النظيفة ضمان لحياة افضل” وذلك لاوقوف عللى التلوث في مدينة بغداد وبيان الاسباب والحلول الكفيلة بمعالجتها.وقالت رئيسة قسم الجغرافية في الكلية بكلمة القتها في افتتاح الندوة الى ان موضوع التلوث البيئي قد حضي باهتمام بالغ من قبل المعنيين بالشان البيئي لما له من تاثيرات سلبية بالغة على الانسان والحيوان والنبات فضلا عن جمالية البلد ومظهره الحضاري، واضافت بان الوعي البيئي يؤدي دورا مهما في خلق ثقافة وتاهيل للبيئة العراقية التي دمرت خلال الحروب والاهمال الحاصل الى جانب اضرار المنشات بكل صنوفها منها المعامل والمصانع والمخلفات الصلبة التي تؤثر على التربة الزراعية والازبال ومخلفات السكان والانقاض المتخلفة من عمليات البناء ضمن حدود مدينة بغداد.ودعت رئيسة قسم الجغرافية المعنيين الى الاهتمام بالوعي البيئي ومعالجة ظواهر التلوث البيئي في مدينة بغداد التي تعاني من مشاكل معقدة في بيئتها بوصفها مركزا حضاريا يقطنها ملايين عدة من البشر مع متطلباتهم من المياه والغذاء والمواصلات والسكن والخدمات الاخرى وما عانته من مشاكل بيئية معقدة بسبب الظروف التي مرت بها مع تزايد اعداد سكانها ونشاطاتهم.وهدفت الندوة الى ابراز جوانب التلوث والتعريف بابعاد المشكلة وتاثيراتها في بيئة مدينة بغداد، ومناقشة تحفيز الوعي البيئي باتجاه تقليل المشكلة وايجاد واقتراح السبل والمعالجات للتقليل والحد من هذا التلوث.
والقيت في اثناء الندوة محاضرات عدة من بينها محاضرة لاوجه التلوث البيئي في بغداد للدكتورة جنان عبد الامير ودور الجامعات في حماية بيئة بغداد للدكتور ليث حمودي والمخلفات الصلبة ومشكلة ادارتها في مدينة بغداد للمدرس مهيمن عبد الحليم والتلوث بالنفايات الصلبة الحاصلة من مستشفيات بغداد للمدرسة المساعد افراح فيصل والتقليل من تلوث مياه نهر دجلة في محطة الرستمية باعادة تدويرها في الزراعة للدكتور بدر جدوع والمدرسة المساعد سندس محمد والبيئة والانسان علاقات من منظور اجتماعي للباحثين رهيف ناصر ولميس عصام وفرح رائد ومصادر تلوث مياه دجلة في مدينة بغداد للدكتور عطاالله سليمان والدكتورة هالة محمد والضوضاء والازدحام المروري في مدينة بغداد للدكتور مصطفى عبد الله والدكتورة رفل ابراهيم.

