Last Updated on 14/06/2013
أقامت كلية القانون وبالتعاون مع منظمة الامم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونسيف) (مؤتمر العدالة التصالحية في العراق) حضر المؤتمر أ.م.د.علاء كريم المساعد العلمي لرئيس الجامعة وأ.د.جمال الحيدري عميد كلية القانون وحشد كبير من الاساتذة والمهنيين. وتضمن المؤتمر تقديم عدة بحوث تقدم بها الاساتذة في القانون والشريعة وعلم النفس وغيرها ومناقشة تلك البحوث.وقد افتتح أ.م.د.علاء كريم المساعد العلمي لرئيس الجامعة المؤتمر بكلمة اثنى فيها على اقامة مثل هذه المؤتمرات لحل المشكلات التي طرأت على المجتمعات نتيجة للتباينات والتناقضات في المصالح والافكار ولكي يتم تجاوز هذه الخلافات التي قد تحصل بين افراد المجتمع كان لابد من وجود معايير ومبادئ يرجع اليها المجتمع لتنظيم السلوك الاجتماعي وفك التصادمات والحفاظ على الحقوق المشروعة لكل الافراد وهنا تبرز الحاجة الى العدالة التصالحية والتي تُعد منهاجا جديدا دخل على المجتمع المدني والذي طور عمل تلك المنظمات لتقدم خدمة جديدة وفعالة للمجتمع. بعدها القى أ.د. جمال الحيدري عميد الكلية كلمة استعرض فيها دور الكلية في المجتمع منذ تأسيسها عام 1908 حيث شهدت احداثا سياسية كبيرة تمثلت بالاحتلال العثماني ثم الاحتلال البرطاني ثم العهد الملكي والجمهوري واخيرا عهد سقوط النظام السابق على يد القوات الامريكية والبريطانية و بعدها شهدت الكلية توسعاً كبيراً في الاونة الاخيرة حيث افتتخت العيادة القانونية والتي اصبحت وحدة ادارية ضمن الهيكل التنظيمي والتي تقدم خدمات قانونية واستشارية بدون مقابل لاصحاب الدخل المحدود ودعا عميد الكلية نقابة المحامين الى الحث على المساهمة في هذا النشاط الخيري. وقد تضمنت وقائع المؤتمر جلستان والاولى تحمل عنوان (ثقافة العدالة التصالحية في نزاعات الاطفال) للدكتور طالب مهدي والثاني بعنوان( العدالة التصالحية وعلاقتها بالاديان السماوية) للدكتور حارث ابراهيم أمَّا الجلسة الثانية فتضمنت بحثان الاول بعنوان (العدالة التصالحية والتشريفات الوطنية) للدكتور كاظم الشمري (وما هي العدالة التصالحية) للقاضية سعاد الدباغ وبحث تقدم به الخبير الاردني محمد شبانة بعنوان (العدالة التصالحة بين النظرية والتطبيق التجريبية الاردنية)

