Last Updated on 29/10/2013
لبت كلية الهندسة الخوارزمي في جامعة بغداد دعوة لزيارة جامعتي صنعتي أمير كبير وصنعتي شريفي في جمهورية إيران الإسلامية ضمن وفد هندسي من مختلف الاختصاصات في كليات الهندسة من الجامعات العراقية. وتأتي هذه الزيارة المتمثلة بالتدريسيان الدكتورمالك مصطفى محمد والدكتور خالد وليد حميد من قسم الهندسة الكيميائية وذلك ضمن استراتيجيات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في توطيد وتعزيز العلاقات العلمية والثقافية والتواصل العلمي والأكاديمي بين الجامعات العراقية والعالمية للاطلاع على المختبرات العلمية الحديثة والمتطورة في كليات الهندسة. وقد تضمن الوفد ثلاثون تدريسيا يمثلون جامعات بغداد والتكنولوجية وتكريت وذي قار والبصرة والقادسية وميسان والموصل فضلاً عن قسم المشاريع الريادية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وألتقى الوفد رئيس جامعة أمير كبير التقنية، وهي أحدى الجامعات المتميزة والمعروفة في المجالات الهندسية والتقنية من بين جامعات التعليم العالي في أيران، وتعد أول جامعة تقنية في أيرانية تأسست عام 1958 وتكنى بأم الجامعات التقنية، وتحتوي على 16 قسم هندسي وعلمي وكل قسم يحتوي على فروع ودراسات عليا في اقسام الهندسة الميكانيكية والكهربائية والكيمياوية والغزل والنسيج والبوليمر وتقنية الالوان والهندسة الطبية الحيوية وهندسة الجو والفضاء والهندسة البيئية والمدنية والحاسوبية وتقنية المعلومات والهندسة الصناعية وهندسة المعادن والتصنيع وهندسة الطاقة والفيزياء والبترول والتقنية البحرية وعلوم الرياضيات والحاسوب ، كما تحتوي الجامعة على29 مركز بحثي متعدد التخصصات. وأتفق الطرفان على التعاون المشترك وتعزيز أواصر التواصل العلمي في المجالات العلمية والثقافية. كما شملت الزيارة عدد من كليات الهندسة والاقسام الهندسية في جامعة صنعتي شريفي والتي تختص في مجال العلوم والتقنيات والهندسة وتحتوي ضمن تشكيلاتها 13 كلية و12 مركز بحثي. وعرضت في أثناء الزيارة محاضرات علمية عن الكليات وتخصصاتها العلمية والدراسات العليا الماجستير والدكتوراه والمشاريع البحثية، وتم الاطلاع على أهم المختبرات العلمية فيها، كما شملت زيارات الوفد العلمية قسم الهندسة الكيميائية والبترول ومختبر النانو تكنولوجي، ثم ألتقى الوفد رئيس الجامعة لعرض ما تم التوصل اليه من أفكار ومشاهدات خلال برنامج الوفد وطرح أفاق التعاون الممكنة. وتم خلال اللقاء مناقشة جملة من القضايا تتعلق بالجوانب العلمية والاكاديمية وبحث نقاط تعمل على فتح ابواب التعاون العلمي المشترك. وفي ختام الزيارة قدم الوفد الزائر شكره وتقديره لما لمسه من روح التعاون العلمي المشترك بين الجانبين والاستفادة من الخبرات في بناء وأعمار العراق الجديد.

