Last Updated on 06/11/2013
برعاية وزير التعليم العلي والبحث العلمي الاستاذ علي محمد الحسين الاديب وبأشراف رئيس جامعة بغداد الاستاذ الدكتور علاء عبد الحسين عبد الرسول عقدت كلية طب الكندي / جامعة بغداد مؤتمرها العلمي الدولي الذي جاء تحت شعار ( بالتعليم الطبي الحديث نواكب التطور العالمي ونقدم افضل رعاية صحية) حيث شهدت قاعة المؤتمرات الكبرى بالكلية المذكور حضورا رسمياً واكاديمياً واسعاً ضم العديد من ممثلي وزارات الدولة والمنظمات الدولية ورؤساء الجامعات في العراق حيث أبتدأ الحفل بتلاوة من القرآن الكريم تم عزف السلام الجمهوري ايذانا ببدء فعاليات المؤتمر الدولي حيث القى عميد كلية الطب الكندي (رئيس المؤتمر) الاستاذ الدكتور صادق عباس المختار كلمة رحب بها بالسادة الحضور شاكراً لهم تلبية الدعوة والحضور رغم معاناة السفر متمنياً لهم حسن الاقامة في بلدهم الثاني العراق وأضاف قائلاً نحن في بلاد وادي الرافدين نعمل جاهدين لتقديم أفضل الاطباء ليكونوا اليد المساعدة للمرضى والعائلة العراقية من خلال اعتماد الانظمة والاليات الطبية المعمول بها عالمياً حيث اشار ان كلية طب الكندي شرعت ومنذ اكثر من سنتين لتغيير المناهج والبنى التحتية للكلية بما يواكب التطورات العالمية وعملنا كخلية نحل واحدة للحصول على الاعتمادية من قبل المنظمة العالمية وبهذا تشعر اننا أدينا الأمانة لإعادة مكانة الشهادة الطبية العراقية الى مكانتها الطبيعية بين دول العالم واخيراً اعتماد طب الكندي مقراً للبورد العربي داخل العراق وخارجة واصبحت كليتنا اليوم تستقبل اكثر من (150) طالباً بعد ان كنا لا نستطيع استقبال سوى (50) طالباً فقط. ثم جاءت كلمة السيد رئيس جامعة بغداد الاستاذ الدكتور علاء عبد الحسين عبد الرسول الذي اشار بان شعار المؤتمر كبير بكل ما تحمله من معاني لذا نحن نريد طبياً متميزاً فعلى الرغم من ان التميز للطبيب العراقي اصبحت مرافقة وهذا ما نؤكده فمن خلال لقائنا المتكررة والمستمرة مع الكثير من الجامعات العالمية وخصوصاً الجامعات الامريكية والبريطانية التي تشير الى تميز الطالب العراقي بالدراسة بل يتفوق على طلبة البلدان العالمية الاخرى لذا وددت القول ان الخلل ليس بالمناهج العلمية بل في كيفية اعطاء تلك المناهج لأولادنا لذلك علينا اعادة النظر في استخدام افضل الطرق لكي نستوعب المريض ونقدم الية الخدمة اللازمة . فنلاحظ في الكثير من الاحيان ان التشخيص الطبي في العراق هو نفس التشخيص المعمول بة في كبريات المستشفيات العالمية الا ان الاختلاف هو في نوعية الخدمة المقدمة للمريض وبهذا اوكد على توعية وتعليم طلبتنا الاعزاء على ضرورة حسن التعامل مع المريض وهو المطلوب
وقد اشتملت فقرات المؤتمر تقديم فلم وثائقي تم من خلال استعراض التطورات الحاصلة بالبنية التحتية للكلية من استحداث مختبرات وأبنية ومكتبات متطورة تحتوي على مصادر طبية عالية المستوى وقاعات دراسية وقاعات للتشريح متميزة تحتوي على افضل المعدات تضاهي بل تتفوق على كليات الطب العالمية الاخرى .
وفي فقرة ضيف المؤتمر تحدث الاستاذ الدكتور سلمان الرواف من الكلية الملكية البريطانية والذي وصف العلاقة بين الطالب والاستاذ يجب ان تكون مبنية على حب العمل الجماعي بعيداً عن التعقيدات والمسميات التي أوجدتها بعض الظروف والأزمنة وخصوصاً في دول العالم الثالث المهم في عمل رجال الطب هو تقديم افضل الخدمات للمواطنين حيث تطرق الى نوع الخدمات المقدمة الى ابناء منطقته في بريطانيا وخصوصاً انه يشغل منصب مسؤول صحة جنوب لندن
وعلى هامش المؤتمر قدم عميد كلية طب الكندي الدروع والهدايا التذكارية للسادة ( ممثل منظمة الصحة العالمية لرئيس جامعة بغداد) ورئيس جامعة ذي قار , ومستشار نائب رئيس الوزراء وعميد كلية طب الكوفة , وممثل وزراة الصحة ممثل البورد العربي الأستاذ الدكتور سلمان الرواف من كلية الملكية البريطانية الرواف , الأستاذ الدكتور روكسان حسين رئيس وحدة التعليم الطبي الجامعة العالمية , ماليزيا وبعد الانتهاء من القاء الكلمات واللقاءات البروتوكولية وتوزيع الهدايا على الضيوف شهد المؤتمر انعقاد عدة جلسات امتدت ليومين تم التطرق من خلالها للكثير من البحوث العلمية وبمختلف التخصصات الطبية حيث تناول اليوم الاول مناقشة الاعتمادية العلمية للأستاذ الدكتور روبرت من الولايات المتحدة الامريكية ثم موضوع خطوات الاعتمادية للأستاذ الدكتور عالم مالك عميد الكلية العالمية في ماليزيا ثم قدم الأستاذ الدكتور روكسان حسين رئيس وحدة التعليم الطبي الجامعة العالمية / ماليزيا بحثاً عن الوثائق المعتمدة للاعتمادية واختتم الأستاذ الدكتور ( ما جندرسنغ/الهند ) اليوم الأول ببحث عن التعليم الطبي الحديث فيما شهد اليوم الثالث والختامي للمؤتمر استعراض ومناقشة البحوث المقدمة من قبل مختلف الباحثين في الجوانب ( الجراحية والعلوم الاساسية ) والباطنية والاطفال , والنسائية وطب المجتمع ).

