Last Updated on 06/11/2013

قانون بغداد تحتفل بذكرة تأسيسها الخامسة بعد المائة

احتفلت كلية القانون في جامعة بغداد بالذكرى السنوية لتأسيسها وسط اجواء من البهجة والفرح عمت الحاضرين بعد مرور مائة وخمسة اعوام على هذا التأسيس، بحضور عدد من الشخصيات البرلمانية والاكاديمية والقانونية ومن بينهم النائب الاستاذ محمود الحسن والمفتش العام في وزارة العدل الاستاذ امين الاسدي وعمداء الكليات فضلا عن اساتذة الكلية وطلبتها وموظفيها. واستعرض عميد الكلية الأستاذ الدكتور جمال ابراهيم الحيدري في كلمة القاها في حفل الافتتاح تاريخ تأسيس اول كلية وأقدمها في جامعة بغداد والتي يعود تأسيسها الى عام 1908، مستعرضا الدور الريادي الذي لعبته في تاريخ العراق، والشخصيات التي انجبتها والتي قادت مفاصل الدولة الحيوية والمهمة. كما قدم الأستاذ الدكتور جمال الحيدري شرحاً مفصلاعن التطورات التي شهدتها الكلية في المجالات المختلفة لاسيما في تطوير المناهج واتباع الاساليب الحديثة في التدريس والتي تكللت بحصول الكلية على عضوية الاعتمادية والجودة من المنظمة العالمية للاعتمادية
 International accreditation organization) IAO ) واضاف ان هذا الإنجاز يعد ليس بالأمر الهين، اذ عمل على تعزيز مكانة الكلية والجامعة التي دخلت هي الاخرى في التصنيف العالمي من بين 25 الف جامعة ونالت تسلسل 601 واوضح ان هذه النتيجة جاءت بالمشاريع العلمية التي تصب في خدمة المجتمع، وتطرق عميد الكلية الى المشاريع ومن بينها مشروع التوعية القانونية في ضوء  قيام مجموعات من الطلبة بإشراف تدريسييهم بدور التوعية القانونية في المدارس الابتدائية والمتوسطة والقانونية في مجالات الانظمة المرورية والبلدية والصحية وغيرها من الانظمة التي تهم المجتمع لرفد مؤسسات ووزارات دوائر الدولة بكل الدراسات ومشاريع القوانين والاستشارات القانونية عن طريق المكتب الاستشاري والتعليم المستمر، وكذلك مشروع العيادة القانونية الذييهدف الى تقديم الاستشارات القانونية للطبقات الفقيرة في المجتمع كالأرامل والايتام والترافع عنهم بدون مقابل من خلال التعاقد مع محامين لهذا الغرض، ودعا العميد في نهاية كلمته جميع الفرق العاملة بالكلية الى بذل كل الجهود الممكنة للارتقاء بالكلية ومواصلة دورها في خدمة العراق .
ومن جانبه هنأ رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسين الحضور بهذه المناسبة قائلاً ” نتمنى النجاح لكلية القانون ونتمنى ان تكون السلطة القضائية موجودة في كل مكان لبناء المؤسسات”، واضاف”ان طلبة كلية القانون هم الامتداد الحقيقي لدور الكلية السابق والحالي، ومن يزور متحف الكلية يعرف ما هو القانون وما هي الكلية ونأمل ان يكون الاساتذة والطلبة خير من يمثل القانون في بلد القانون “.
وشمل منهاج الاحتفال افتتاح متحف الكلية الذي وثّق تأريخ الكلية في مسيرتها الطويلة التي امتدت الى أكثر من قرن من الزمان، وضم صوراً وثائقية بأسماء العمداء والاساتذة والخريجين الذين تبوؤا مناصب قانونية وادارية في الدولة العراقية، ونشاطات الكلية العلمية والرياضية والفنية، كما افتتح معرض مؤلفات التدريسين الذي ضم كتبا قيمة ومؤلفات قانونية جادت بها عقول اساتذة الكلية، كما نظم طلبة الكلية معرضاً تشكيلياً عبرت لوحاته عن مواضيع مختلفة تحاكي مخيلتهم  وواقعهم اليومي، وقدمت وحدة التربية الفنية أيضا عرضا مسرحيا، وقصائد شعرية لاقت استحسان وتشجيع الحضور.
وفي نهاية الاحتفال تم تكريم التدريسيين الحاصلين على ألقاب علمية جديدة، فضلا عن تكريم المنتسبين المتميزين والطلبة الاوائل والمشاركين في النشاطات الرياضية والفنية.

Comments are disabled.