Last Updated on 06/11/2013
التربية للبنات في جامعة بغداد تكرم تدريسيي اللغة العربية
كرمت كلية التربية للبنات في جامعة بغداد أساتذة قسم اللغة العربية من المحالين على التقاعد والراحلين منهم عرفانا بالجهد الذي بذوله في إنارة طريق العلم والمعرفة طيلة سنوات خدمتهم الجامعية، وتخريجهم أجيالا يحملون مشاعل النور ليضيئوا بها درب العراق الجديد. وألقت وزيرة شؤون المرأة الدكتورة ابتهال كاصد الزيدي كلمة أكدت فيها إلى أن سيبقى الأساتيذ نورا ساطعا في مسيرة التعليم وأعلى قيمة لايعلى عليها في المجتمع، ووصفت وزيرة المرأة التدريسيين بالنور الذي يقتدي بهم الطلبة ومنار للعلم والمعرفة، وكشفت الدكتورة الزيدي إلى وجود مشروع طرح في اجتماع مجلس الوزراء يعمل على توثيق محاضرات التدريسيين الراحلين أو المحالين على التقاعد لتعم فائدتها لمن بعدهم، كما كشفت عن الاستعدادات التي تقوم بها الوزارة بالتعاون مع عدد من المعنيين بإقامة احتفالية كبيرة للحفاظ على اللغة العربية يتم فيها إحياء اللغة العربية وإعادة أصوات المتوفين من هذا الاختصاص.
كما ألقت عميدة كلية التربية للبنات كلمة شكرت فيها مشاعل النور من تدريسيي اللغة العربية مثمنا دورهم في صروح التعليم والأثر الجميل الذي تركوه من بعدهم وروح الوفاء في تكريمهم .وتضمنت الاحتفالية قراءة كلمات وقصائد شعرية من بينها كلمة رئيس قسم اللغة العربية الدكتور طلال خليفة سلمان، وكلمة الأستاذ الدكتور كريم حسين ناصح جاء فيها شكر فيها عمادة الكلية وقسم اللغة العربية على هذا التكريم، وأضاف ” إن الأرض لاتسع فرحتنا ونحن نرى أن كثيرا ممن سلمناهم الراية يحملون في خلاياهم كثيرا من فكرنا وتوجهاتنا العلمية والبحثية والفكرية لأنهم عاصرونا ردحا من الزمن، فبعضهم زملاء لنا شاركونا المؤتمرات والندوات والحوارات العلمية، وبعضهم تتلمذ علينا، فاخذ القدر المتواضع اليسير الذي نحمله من العلم، وربما فاق بعض أساتيذهم وزادوا عليهم بما انعم الله عليهم من العلم، وبعضهم قرأ ماكتبنا، فقوم واستوعب، وتلك هي سنة الحياة، امة الباحثين يعطون قدر سعة علمهم وتحصيلهم المعرفي”
كما ألقى الأستاذ الدكتور طارق عبد عون الجنابي كلمة دعا فيها إلى السماح للأستاذ الجامعي بعد التقاعد إلى مواصلة عطائه العلمي بالمشاركة في لجان مناقشة الدراسات العليا كما هو معمول به في الجامعات العالمية. وتضمنت الاحتفالية أيضا كلمات الأستاذ الدكتور داود سلمان العنكبي قرأها نيابة عن عوائل التدريسيين المتوفين، وكلمة التلمذة والوفاء للأستاذ الدكتور حسن منديل، وكلمة الأستاذ الدكتور صبحي ناصر والدكتورة عواطف محمد، وقصيدة شعرية للأستاذ الدكتور هادي مطر الهلالي.وفي ختام الاحتفالية كرمت وزيرة المرأة الدكتورة ابتهال كاصد الزيدي الأساتذة المحالين على التقاعد وعوائل التدريسيين المتوفين تثمينا لجهدهم ودورهم في خدمة اللغة العربية لغة القران الكريم.

