Last Updated on 16/03/2015
قاعة الحكيم الكبرى في جامعة بغداد تشهد كرنفالا كبيرا لمناسبة انتصارات قواتنا المسلحة وابطال الحشد الشعبي
شهدت جامعة بغداد مهرجاناً كبيراً لها لمساندة القوات الامنية و الحشد الشعبي بالتعاون مع مديرية التوجيه العقائدي في هيئة الحشد الشعبي ، و بحضور وكيل وزارة التعليم العالي الاقدم الاستاذ الدكتور قاسم محمد دوز و رئيس ديوان الوقف الشيعي السابق السيد فرج الحيدري و عدد من الشيوخ و الوجهاء و رجال الدين ، لتعلن الجامعة دعمها التام في دحر الارهاب و زمر داعش الظلامية المجرمة .. فقد كان لجامعة بغداد قبل يومين وقفة اكاديمية و طلابية تؤازر الانتصارات المتحققة في تحرير مدينة تكريت ، لتستمر هذا اليوم بمهرجانها الكبير الداعم لتلك الانتصارات .
وافتتح رئيس جامعة بغداد الاستاذ الدكتور علاء عبد الرسول عبد الحسين المهرجان معلناً ان الجامعة تقف اليوم وقفة العراقيين النجباء للدفاع عن ارض العراق و كرامة العراقيين ، اذ تقف جامعة بغداد مع من يضحي بدمه و نفسه و ماله في سبيل الوطن ، و هم ابناء القوات الامنية و الحشد الشعبي .. مشيرا إلى ان هذا الحشد المبارك الذي تطوع قد لبّى بإخلاص نداء المرجعية الرشيدة تحت لواء العراق ، رافضين الذل و الهوان و ان تداس كرامة ارض الرافدين من قبل العصابات الهمجية الداعشية التي لا تعرف اي معنى للدين و الإنسانية .. فهذه الحشود الشعبية الانسانية ترمي إلى تمزيق وحدة العراق ، فهي لا تفرق بين قومية و مذهبية و عرقية . اذ اصبح الحشد الشعبي الوسيلة الحتمية لاسترجاع الحياة للمحافظات المغتصبة ، عن طريق اعادة النازحين و المتضررين إلى ديارهم معززين مكرمين ، و من ثم اعادة افتتاح المدارس و الجامعات فيها لتعود الحياة بشكلٍ طبيعي من دون اي ملوثات ارهابية . و اكد رئيس الجامعة دور الطلبة في دعمهم المعنوي و مواصلة حياتهم و اكمال دراستهم للقضاء على الجهل و الظلام ، بالإضافة إلى استعدادهم لمشاركة ابناء الحشد الشعبي في الدفاع عن كرامة البلاد ، و لا سيما بعد ان شهدت جامعة بغداد عدة مبادرات في التبرع بالدم دعما لجرحى قواتنا الامنية و الحشد الشعبي ، بعد ان سفكت الدماء الزكية الطاهرة من ابناء الشعب بقواته الامنية و حشوده الشعبية دفاعاً عن وحدة العراق في خندق واحد تحت راية الله اكبر ، لتصبح هذه الوقفة مع الحشد الشعبي هي صفعة قوية بوجه داعش الذين عاثوا في الارض فساداً و قتلاً و هم يرمون النيل من جيل العلم و الثقافة و جيل الحاضر و المستقبل الجديد لعراقنا الواحد .
و من جانبه اكد وكيل وزير التعليم العالي و البحث العلمي الاستاذ الدكتور قاسم محمد دوز ان العراق قد تآمر عليه حشد ضال اراد النيل من وحدة ارضه ، فلم يسلم منهم لا صغير ولا كبير و لا مسجد و لا كنيسة ، متباهين بقطع الرؤوس و الاعناق ، فداسوا معالم الحضارات القديمة في نينوى الحدباء و فجروا مراقد الانبياء ، حتى تبين انهم لا يمتّون بأي صلة للدولة الاسلامية ، و اصبحت حقيقتهم واضحة بكونهم الدولة الإرهابية ، لينبثق دور القوات الأمنية و بمساندة الحشود الشعبية الأبية للوقوف امام قوى الظلام و من لف لفهم من فصائل الارهاب المختلفة لمحاربة العقول الضالة و زمر الموت .
و اشار دوز إلى ان المشاركة الفاعلة لقوات الحشد الشعبي التي انتفضت من جنوب العراق بإتجاه الفرات الاوسط و المنطقة الغربية و الشمال و المشاركة في تحريرها من قوى الظلام تمثل رسالة عن توحد الشعب بكل طوائفه لرفض اي شكل من اشكال التفرقة و الكراهية ، و الحفاظ على وحدة العراق ، و من ثم تمثل نقلة نوعية في سِفر الانتصارات المتلاحقة للحشد الشعبي ابتداءً من آمرلي إلى جرف النصر، و من ديالى نحو سامراء فتكريت ، بإتجاه تحرير الموصل قريبا ان شاء الله .

