Last Updated on 10/05/2026
اقام مركز التخطيط الحضري والاقليمي للدراسات العليا نشاطا تضمن التأكيد على ضرورة ربط مفاهيم حقوق الإنسان مع مفهوم المدينة وماتحمله من مفردات
وصممت الملصقات الجدارية بمجموعتين
الاولى ملصقات جدارية تعبر عن الرفض الصريح لانتهاك حقوق الإنسان في فترات الحروب وماتضمنته من رفض واضح لكافة أدوات الحروب وماتخلفه من دمار على مستوى البنى التحتية والبنى الفيزيائية مع التأكيد على مفهوم الإرهاب على المستوى المحلي والدولي والذي يعتبر الاجبار القسري لاي شخص على أداء عمل معين دون رغبة منه بذلك ، وهذا انتهاك واضح لحق من حقوق الإنسان وهو العيش بحرية..
الهدف تعريف الجمهور المستهدف من أساتذة وموظفي وطلبة الدراسات العليا بحوقهم الأساسية في العيش في مدن امنة بعيدا عن الحروب والأزمات وإيجاد استراتيجيات تخدم المدينة سيما في اوقات الطوارئ والأزمات وتوفير حلول بديلة وصولا لمدن أكثر مرونة.
المجموعة الثانية كانت تخص نبذ التطرف والخطاب الطائفي سيما في اوقات الازمات والتي تعد خرق اساسي لحقوق الإنسان في حالة الاضطرابات التي تحصل في المدينة اوقات الازمات وتهدف إلى الوصول لمدن أكثر سلاما وانسانية من أجل جودة حياة افضل وتضمنت التأكيد على بصمة الانتماء والهوية الثقافية من أجل الارتقاء بالمدينة.
كانت اهم التوصيات التي أشارت إليها الملصقات
1-نبذ خطابات التطرف الفكري وعلى كافة الاصعدة
2-تعريف المستخدم للمدينة او الساكن باساليب التعامل مع الطوارئ والأزمات وفق خطط معدة مسبقا
3-التأكيد على الوصول لمدن أكثر امانا ليعم السلام من أجل توفير حياة لائقة بجودة حياة أعلى وفق مفاهيم المدن الحديثة (المدن المرنة والمدن الآمنة)..


