Last Updated on 02/03/2013

علماؤنا يناقشون أطاريح أعمار الوطن

 كانت ولا تزال الجامعة محور أساس في خدمة المجتمع، ولأنها جزء لا تتجزأ من الواقع والبيئة والمناخ للإنسانية، فإنها تصرّ وتتعمد الولوج عمقا نحو الصيرورة في جدوى الفكر الإنساني المتقدم، كي تنجز وتحقق مستويات متقدمة في مجال الرقي الإنساني، وهو ما تحصد ثماره الآن بعد ان رسمت إستراتيجية بالغة الدقة في ربط المجتمع بالعلم والجامعة، لينهل المجتمع مما تحققه الجامعة، لذا كانت النتائج متماشية تماما مع ما مرسوم في سفر التعليم الجامعي، لتبرز دفعات كثيرة من المبدعين والمفكرين في خدمة المجتمع، ولم يكف الجامعة بأن ترفد الحياة والمجتمع بهذه الدفعات من المبدعين والمفكرين لخدمة الإنسانية، بل ذهبت إلى عمق الفلسفة الوجدانية، لتحقق رؤيا وبصيرة أكثر جدوى وعمقا في فلك الإبداع والخلق والازدهار، وراحت ترسم من جديد حداثوية المشهد الإنساني في ذهنية أكثر توقدا، بعد أن أشبعت حاجة المجتمع من أطباء ومهندسين ومعلمين وأدباء ومفكرين الخ، انطلقت الجامعة من جديد في حلقة جديدة من التواصل الاجتماعي عبر دراساتها واطاريحها العلمية، كي تدون أفكارها ومنهجها للحياة بصيغة متقدمة عما كانت ترسمها الظروف والأوضاع غير الطبيعية التي يمر بها العراق، فتحقق وفرة من المكاسب الإنسانية للمجتمع في مخططاتها العمرانية واطاريحها الفلسفية في البناء، البناء الجديد، البناء الجذري، الحداثوي الذي يواكب التطورات والحالات في الدول المتقدمة والمتطورة عالميا، لتنطلق بها بوتيرة متسارعة ودفق مفعم بالحيوية والاندفاع نحو الرقي، مستندة بذلك الى علماء الجامعة وباحثيها ومفكريها في إنجاب أجيال قادرة على بناء المجتمع على وفق إيقاع متزن، عبر الدراسات الأكاديمية الفائقة، والتي يتم معالجتها في مفاعلات الجامعة الإنسانية، هذه المفاعل التي تتفوق بقدراتها المفاعلات النووية لما تحقق من إمكانيات وقدرات في هندسة وإعمار البنية التحتية في الإنسان والمجتمع على وفق الصورة الحداثوية والمتقدمة.

  مساعي الجامعة لم تنته في تقديم ما تملك من علوم وخبرات لبناء المجتمع الانساني عامة، والمجتمع العراقي بشكل خاص، فعلومها باتت واضحة عبر أطروحاتها الموضوعية والجادة في خدمة المجتمع العراقي، ويمكن التأكد من ذلك مع ما تقدمه من أطروحات إنسانية لخدمة المجتمع العراقي ورقيه ، ولعل المناقشات التي تتناولها الدراسات والاطاريح العلمية تمخضت عنها الكثير من الأفكار البناءة للمجتمع والإنسانية، لما تحمل من مزايا العمق الفكري وما تحمل من دراسات للظواهر وللطبيعة، ومن بين المناقشات التي أسعفت المجتمع بمكاسب هامة دراسة حول رعاية وإدامة المدن التاريخية والأثرية الدينية، وهي أطروحة الدكتوراه للطالب علي داود العطار في قسم الهندسة المعمارية في كلية الهندسة بجامعتنا في قاعة محمد مكية عن بحثه الموسوم ” الثابت والمتغير الثقافي وأثره في استدامة المدن الدينية ” وبإشراف الأستاذ الدكتورة صبا جبار نعمه وتألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور بهجت رشاد شاهين رئيسا وعضوية كل من الأستاذ الدكتور خليل إبراهيم علي و الأستاذ الدكتور سناء ساطع عباس و الأستاذ الدكتور لؤي ملا حويش، وكذلك هناك دراسة أخرى ذات جدوى وأهمية بالغة في تطوير عوامل التصنيع والعمل الصناعي، والموسومة “التجارب والتقييم للكتلة الافتراضية والخشونة للجسيمات الصلبة المعجلة في الموائع النيوتونية وغير النيوتونية”، اذ تم انجاز أطروحة الدكتوراه للطالب حسين يوسف في قسم الهندسة البيئية وعلى قاعة المناقشات في القسم وبإشراف الأستاذ الدكتور عباس حميد سليمون والأستاذ الدكتور عادل عبيد شريف من جامعة سري في بريطانيا، وقد حصلت الأطروحة على تقدير امتياز، وتألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور عبد الحليم عبد الكريم محمد رئيسا وعضوية كل من الأستاذ الدكتور ماجد حميد إبراهيم، الأستاذ الدكتور نجدت نشأت عبد الله، الأستاذ الدكتور ياسين خضير سلمان، والأستاذ المساعد الدكتور ودود طاهر محمد.
وللاستفادة مما جاء في هذه الاطاريح العلمية نستعرض بعض البيانات أو التفاصيل عن هذه الاطاريح أو الدراسات كي يستفيد منها الباحث في جامعتنا جامعة بغداد، أو باقي الجامعات العراقية، لتكون الجامعة في خدمة المجتمع دوما، وكان فريق الموقع الالكتروني قد وثق هذه المناقشات بمجموعة من الصور الفوتوغرافية.


مناقشة دكتوراه الطالب حسين يوسف 
   انجزت أطروحة الدكتوراه للطالب حسين يوسف في قاعة المناقشات في قسم الهندسة البيئية ، عن بحثه الموسوم بـ: “التجارب والتقييم للكتلة الافتراضية والخشونة للجسيمات الصلبة المعجلة في الموائع النيوتونية وغير النيوتونية” وبأشراف الأستاذ الدكتور عباس حميد سليمون والأستاذ الدكتور عادل عبيد شريف من جامعة سري في بريطانيا، وقد حصلت الأطروحة على تقدير امتياز، وتألفت لجنة المناقشة برئاسة الأستاذ الدكتور عبد الحليم عبد الكريم محمد وعضوية كل من الأستاذ الدكتور ماجد حميد إبراهيم، والأستاذ الدكتور نجدت نشأت عبد الله، الأستاذ الدكتور وياسين خضير سلمان، والأستاذ المساعد الدكتور ودود طاهر محمد، وقام الباحث بدراسة تأثير خشونة سطح كرة تسقط متسارعة في سوائل مختلفة (نيوتونية وغير نيوتونية) على معامل الكتلة المضافة، واستخدام سبعة أقطار لكرات مصنعة من الفولاذ (10, 11,  16, 16.5 , 18 , 20.5 و27) ملم لإسقاطها في السوائل كذلك تم استخدام ثلاث خشونات مختلفة لسطح كل كرة بالإضافة إلى الملساء، وتم استخدام اسطوانة بقطر 220 ملم وطول 1500 ملم، صمم الباحث وصنع جهاز جديد أوتوماتيكي لإسقاط للكرات للحصول على إسقاط كرات بدقة عالية، وتم استخدام طريقتين لتسجيل سرعات الكرات الساقطة, جهاز FPGA)) لتسجيل سرعات الكرات الساقطة الكترونياً وكاميرات ذات سرع عالية (1000 إطار بالثانية) والتي من خلالها تم إيجاد سرعات الكرات الساقطة، واستخدم الباحث برنامج (ANSYS FLUENT 14)  لتعزيز تفسير الحالات المدروسة.
  Environmental Engineering Department Achieved PhD Thesis titled “Experimental evaluation of the virtual mass and roughness of solid particles accelerating in Newtonian and non- Newtonian fluids”
    PhD thesis was completed in the Environmental Engineering Department by the PhD’s student Prof. Hussein Yousf. His thesis titled “Removal of three textile reactive dyes “Experimental evaluation of the virtual mass and roughness of solid particles accelerating in Newtonian and non- Newtonian fluids” ” under the supervision of Prof. Dr. Abbas Hameed Sulaymon and Prof. Adel Obeed Sharif from Surrey University, United Kingdom. The thesis got excellent evaluation. The Scientific Committee chaired by Prof. Dr. Abdul-Haleem Abdul-Karim Mohammed, and membership by Prof. Dr. Majed Hameed Ibraheem, Prof. Dr. Najdat Nashat Abdullah, Prof. Dr. Yaseen Khudeir Salman, and Assist. Prof. Dr. Wadood Tahir Mohammed. The researcher investigated the surface roughness effect of falling spheres in different fluids (Newtonian, and non- Newtonian) on the virtual mass coefficient for single sphere, two spheres side by side and on line movement. Seven and different diameters (10, 11, 16, 16.5, 18, 20.5 and 27) mm of stainless steel were used for three different grades for surface roughness besides the smooth sphere. A glass cylinder of 220 mm diameter and 1500mm length was used as a liquid column. A new design and contraction system for falling spheres was used, to achieve a perfect falling the spheres. Two types of measuring velocities were used, FPGA kit as electronic system and high speed camera (Samsung 3000/ 1000fps) as virtual method. A CFD software ANSYS FLUENT 14 software was used for supporting the case studies.

مناقشة الطالب علي العطار من قسم الهندسة المعمارية
  تم انجاز أطروحة الدكتوراه للطالب علي داود العطار في قسم الهندسة المعمارية/   كلية الهندسة/جامعة بغداد في يوم الخميس الموافق 21/2/2013  في قاعة محمد مكية عن بحثه الموسوم بـ: ” الثابت والمتغير الثقافي وأثره في استدامة المدن الدينية ” وبأشراف أ.د.صبا جبار نعمة وتألفت لجنة المناقشة برئاسة أ.د.بهجت رشاد شاهين وعضوية كل من أ.د.خليل إبراهيم علي وأ.د.سناء ساطع عباس و  أ.د.لؤي ملا حويش. وتلخص بحثه بما يأتي:
  احتلت قضية نقد الثابت والمتغيّر في الأبعاد المختلفة موقعاً مميزاً في مسار الفكر البشري، كما دأبت الدراسات الحديثة في العقود الأخيرة في البحث عن الثوابت و المتغيرات في شتى مجالات الحياة الإنسانية. فكثير من المدارس المعرفية الحديثة أخذت من مبحث الثابت و المتغير في الأبعاد الحياتية للكيان البشري ونقد الثبات الدائم لمكونات الكيان وترسيخ التغير والتغيير المفهومي والموضوعي أساساً لتحليل الظواهر المختلفة، مما كان سبباً في بروز الخلل في التنمية المتوازنة وأصبح البحث عمّا هو ثابت وما هو متغير منطلقاً لتكوين الإستراتيجيات الموجهة لمسار التخطيط والتنظيم المستدام، كما تعد ثقافة المجتمع العامل الموجه لسلوكياته سواء على مستوى أفراده أو بمجموعه. فتنظيم بيئة متلائمة مع طبيعة الخصوصية الثقافية للمجتمع يعد الضمان لتكوين بيئة مستقرة مستدامة. كما لطبيعة المجتمع وعلاقات مكوناته الدور الأساس في تشكيل الهيئة المعمارية للمدينة. إذ إن المجتمع المستدام هو ذلك المجتمع الذي يدوم عبر الأجيال، وهو مجتمع ذو بعد نظر كاف ومرن ولا يمكن هدم دعائمه ونظمه الاجتماعية وكلما تتلاءم الاحتياجات الإنسانية و بيئته يزداد الضمان لاستدامة المجتمع وديمومته، وبما أنّ المدينة تمثِّل انعكاساً صادقاً للمفاهيم والقِيَم والمتطلبات الإنسانية، فقد اهتم البحث بالتغييرات التي تطرأ على تلك القيَم والمتطلبات الإنسانية بمرور الزمن، حتى باتت لكل حقبة زمنية قِيَمُها ومتطلباتُها الخاصة، تلك التغييرات التي تلقي بظلالها على بيئة المدينة مرتبطة بفعل التطور الذي يضمن للمدينة ديمومتها ونسقها الحيوي. وعند حصول مقومات التغير المفاجئ والمربك كماً وكيفاً يصبح التعامل التحليلي والتنظيمي لتلك المتغيرات ضرورة لتدارك الفوضى الحاصلة، من هنا برزت المشكلة العامة للبحث وهي: (النقص المعرفي حول العلاقة بين الثابت و المتغير من الرصيد الثقافي و دورها في تكوين إستراتيجيات الاستدامة للمدينة)، وتتجسد المشكلة الخاصة في: (النقص في المعرفة المتوفرة حول طبيعة العلاقة بين الثابت و المتغير الثقافي و أثره في استدامة المدن الدينية ذات المزارات) فيمكننا القول في مجال الهوية الثقافية العمرانية إن مسألة البحث عن الأصالة الثقافية فضلاً عن الأصالة العمرانية والاجتماعية أصبحت جزءاً من الشعور العام، مما يشير إلى الرغبة الملحّة لإعادة تكوين الهوية العمرانية للمدينة العربية بشكل عام لتظهر القيمة الثقافية الحقيقية المتلائمة مع الثقافة الحضرية للمنطقة، وذلك عن طريق تأصيل الثقافة الموروثة و تقييم الثقافة الوافدة، وبناء على ذلك فإن هدف البحث هو: (الوصول إلى رؤية واضحة عن الثوابت والمتغيرات في المدن الدينية ذات المزارات وأثر الثوابت و المتغيرات الثقافية فيها  وبقدر تعلقه بالبيئة الحضرية و استدامته وتحديد أولوياتها و مدخلاتها)، لذلك كانت فرضية البحث انّ (هناك أهمية كبرى لترسيخ المعطيات الفكرية (الثقافية) و المادية (طبوغرافية وبيئة و اجتماعية) للمكان من أجل استدامة المدن الدينية ، ولنوع ودرجة العلاقات بين الثابت والمتغير الثقافي تأثير واضح ومباشر في ترسيخ وتحقيق الاستدامة) كما إن الثوابت الثقافية تتكامل مع العوامل المشتركة للمتغيرات الثقافية لتكوّن مسارا موجِّها حينا ومحدِّدا حينا آخر للثقافة الحضرية للمدن الدينية ذات المزارات، للتوصل لحالة مستدامة فكريا وماديا، وقد ركزت الرؤى الفكرية العامة في البحث على ضرورة دراسة الثابت والمتغير الثقافي وأثره في استدامة المدن الدينية ذات المزارات، انطلاقا بالبحث من البعد المفهومي ليشمل مفهومي الثابت والمتغير فضلاً عن الثقافة ومعانيها في الفصل الأول، وأيضا البعد الموضوعي ليشمل المفهوم العمراني والثقافي للاستدامة في المدن الدينية في الفصل الثاني، ودراسة معاني الاستدامة من خلال مفاهيمه العامة وتطبيقه في البيئة الحضرية للمدن العربية الإسلامية كي نتمكن من خلال الإطارين المفهومي والموضوعي في الفصول الثلاث التوصل إلى مفردات الإطار النظري وتطبيقه لاحقا على أربعة نماذج من المدن الثقافية العالمية بغية دراسة وتقييم المفردات وإثبات إمكانيتها في التطبيق واستنطاق المعلومة من خلالها، وبناءً عليه نتمكن من تطبيق الإطار المستخلص على النموذج المنتخب الذي يتميز بخصوصيات منفردة من حيث تنوع المدخلات والقيم كالتغيرات الثقافية وترسيخ الاستدامة وكيفية التعامل مع النسيج الحضري سويةً وفي مكان واحد.


PhD thesis
    PhD thesis was completed in the Architectural Engineering – Department by the PhD’s student Ali Dawod Al-Attar t   His thesis titled
“THE EFFECT OF CULTURAL FIXED AND VARIABLE ON SUSTAINABILITY OF RELIGIOUS CITIES”
 Under the supervision of Professor Dr. Saba Jabbar, the Scientific Committee chaired by ———–, ————-, and———– – The research contains the following;
The criticism of the fixed and the variable for the different lively hood dimensions occupies a distinct position in the trend of human thought. However, for the last decades, most of the recent studies are focusing on the implication of the fixed and variable in the various fields of human life.
Many of the recent epistemology school of thoughts used the subject of the fixed and the variable in the vibrant dimensions of the human entity and criticism of perpetual fixation of the components of the entity, the consolidation of change and the thematical and the conceptual change as a base to analyze various phenomena. This leads for the appearance of a disturbance in the balanced development. Accordingly, the search for what is fixed or variable is regarded as a starting point to establish strategies guiding the directions of the sustainability in the planning and ordering. Also the society culture is the director factor for their behavior on person level or groups. So the organization of suitable environment with the nature of special culture of the society is the guarantee of stabile sustainable environment.
However, the nature of the society and the relations of its contents, the basic roll in the architectural configuration of the cities. As the sustainable society is which long lasting through years: it is a flexible society. As the city reflect the human needs and concept and values. 
The research emphasis on the changes which occur on the values and human needs during time, as each period of time has its own, which has its reflect on city environment due to the action of development which make city alive and dynamic and when sudden confused change, occur quantitatively and qualitatively the analytic and organized dealing is a necessity to deal with ciaos.
  The general research the problem “the shortage in knowledge about the relation between fixed and variable in culture and its effect on the formation of the strategies to sustain cities”. The research problem “the shortage in knowledge about the relation between fixed and variable in culture and its effect on religious cities with holy shrine”. So we can say on the field of building cultural identity the issue of cultural originality adding on urban and social originality is part of general feeling. So the need to the reformation of urban identity to the Arabic city in general to show the real cultural value which fit to the urban culture. By deepening the inherited culture and evaluating the coming ones.
  The research goal is: “Reaching obvious vision on fixed and variables in religious cities of holy shrine, related with urban environment and its sustainability”. Research hypothesis: “There is great importance for the deepening cultural issues, and (topographical, environmental, social ones) to a place for sustaining religious cities”. And the kind and degree of the relations between fixed and cultural variable the great direct effect on sustainable accuracy.
The cultural fixed integrated with cultural changes factors to achieve sustainability
.



Comments are disabled.