Last Updated on 17/03/2013

نهضة علمية عمرانية متقدمة


    العمل الجاد لبناء الإنسان الصحيح يكمن من خلال النور الذي يشعه العلم في ثنايا المجتمع، فتطور وانتشار العلم يعني تطور المجتمع، كون ان المجتمع لا يمكن ان يتطور ما لم يعتمد المنطق والتعليم والفكر الإنساني المتجدد في رسم الإنسان، وما يرسمه العلم للإنسان يزيد من معارفه ومن ثم يزيد من خطواته نحو الرقي والتقدم، وتطور العلوم ينبع من خلال تطور بنية التعليم، الذي لا يمكن ان ينتعش إلا مع منشاته العلمية، التي توفر المناخ والبيئة للباحث وللأستاذ والطالب، في ان يبدع ويقدم ما لديه من علوم للمجتمع، وهو ما تقوم به جامعة بغداد في تطوير منشاتها العلمية من مختبرات ومجمعات علمية وصالات دراسية نموذجية، بل راحت الجامعة إلى ابعد من ذلك من خلال تطوير كلياتها ببناء مجموعة جديدة من الكليات بكافة مختبراتها وصالاتها واروقتها العلمية وساحاتها وحدائقها وملاعبها ومراكزها العلمية كافة، حيث قامت رئاسة جامعة بغداد في تطوير العمل وبرمجته على وفق إستراتيجيات طويلة الأمد ومتوسطة الأمد وقصيرة الأمد، في ان ترسم مجموعة من الأفكار البناءة في التطوير العمراني في منشات الجامعة، وهو ما ركز عليه الأستاذ الدكتور علاء عبدالحسين رئيس جامعة بغداد، الذي بين في لقاءاته المتكررة مع الدائرة الهندسية بجامعة بغداد، من ان المنشات العمرانية للجامعة تحتاج منا تكاتف وجهود استثنائية لانجاز كافة مباني الجامعة، وعلينا تذليل كافة العقبات لكي يكون العمل على وفق وتيرة متسارعة دون أي ترهل في المنجز، وكذلك بين ان الجامعة تنهض بما تمتلك من مختبرات علمية وبيئة علمية صحيحة كي تنجز وتحقق العلوم التي يحتاجها المجتمع ليرتقي إلى أعلى المستويات، فالمناخ العلمي يصنع مزيد من المنجزات العلمية عبر البحوث والابتكارات العلمية المتقدمة والمشاركات أو المساهمات في المحافل الدولية أو العربية أو المحلية، وكان لابد ان نتقدم بسيل من المشاريع العمرانية التي تجعل من التعليم في خدمة المجتمع، كي نرفد المجتمع بما يحتاج من كفاءات عملية من مهندسين وأطباء ومدرسين وصيادلة الخ من متطلبات المجتمع الذي ينتظر منا المزيد.

   الدكتور صدقي إسماعيل رزوقي مدير الشؤون الهندسية في جامعة بغداد، بين ان الجامعة تسير وفق منظور علمي خالص في تطوير وتحسين البنية التحتية للجامعة، وهناك أعمال كثيرة للغاية تقوم بها الجامعة لبناء كم كبير من المنشئات العلمية والأقسام الداخلية للطلبة، كي توفر الجامعة كل ما يحتاجه الطالب والأستاذ في التعليم، وهذا الأمر يشكل عين الصواب في تطوير التعليم، فرقي التعليم لا ينمو ولا يتطور دون توفير البنية التحتية الصحيحة للتعليم، لذا عمدت جامعة بغداد بالبدء بكم هائل من المشاريع العلمية ككلية هندسة الخوارزمي التي أنجزنا 95% من المرحلة الأولى منها وكلية العلوم الإسلامية التي أنجزنا 40% وكذلك كلية اللغات وكلية الآداب وكلية التربية ابن رشد وكلية العلوم للبنات ومعهد الهندسة الوراثية بذات النسبة، وكما أنجزنا المرحلة الثانية من هندسة الخوارزمي بنسبة15%، وكلية التربية للبنات بنسبة 15%، وأيضا أنجزنا نسبة جيدة تفوق ال80% من الأقسام الداخلية للطلبة في باب المعظم والذي سيكون ان شاء الله بأحسن المواصفات المتبعة في العالم، وكما أنجزنا المرحلة الأولى من تطوير متحف التاريخ الطبيعي، وباشرنا بالمرحلة الثانية، وكما أتممنا وافتتحنا متحف الجامعة على بركة الله بعد بحلته الجديدة بعد تأهيله بالكامل وإعادة افتتاحه على وفق المنظور الحديث، كذلك باشرنا بدراسة وتصميم كلية الفنون الجميلة وكلية الآداب في مجمع الجادرية، وعلى وفق احدث التصاميم العالمية، بغي تماشيها مع أفضل وأحسن النماذج العالمية، أيضا أنجزنا ما نسبته 90% في كلية العلوم بأربع مبان جديدة لكلية العوم والتي ستكون ان شاء الله تحفة معمارية جديدة للجامعة لنتفاخر بها أمام كبرى الجامعات العلمية، حيث ان جامعتنا تحتوي على كم هائل من التحف المعمارية، لاسيما وان من قام بتصميمها الأساس أشهر مهندس معماري وهو ولتر كروبيوس الذي صمم أشهر وأفخم المباني العالمية، كذلك تقوم الجامعة وبالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بإنشاء مجموعة من المباني الحديثة منها الأقسام الداخلية للطلبة التي ستحقق انتعاش لطلبة الأقسام الداخلية، كذلك لدينا مجموعة من الأعمال الهندسية التي ستكون ان شاء الله نهضة عمرانية كبيرة في التعليم لما ستحقق من منجز علمي شاخص في جامعة بغداد.
  كانت ولا زالت رئاسة جامعة بغداد تولي كل الاهتمام والعناية بمنشئاتها المعمارية والتي تدعمها دائما لتطوير واقع التعليم لخدمة المجتمع، حيث ان الجامعة تخرج سنويا ألاف الخريجين ممن يبنون الوطن ويعمرونه على وفق النهج العلمي والمتطور والمتقدم.















































Comments are disabled.