Last Updated on 01/04/2013
لانتصارات الجامعة العلمية
“العقل العراقي يبقى عقلا خلاقا ومبدعا” …… بهذه الكلمات ختم وزير التعليم العالي والبحث العلمي كتاب شكره الذي وجهه إلى جامعتنا، ليعبر عن سعادته وتقديره وتشجيعه للجهود التي بذلتها الجامعة في التفوق والتقدم العلمي، من هنا فان النشوة و الزهو ارتسما على وجه الجامعة مع النجاح والتفوق، الذي كثيرا ما حفز للمضي نحو الأفضل، ومن ثم يمنح الثقة كي نتقدم ونندفع نحو المجد، فمع مباركات ومتابعات حريصة من رئيس الجامعة ومن وزير التعليم العالي نجد ان النتائج وبحمد الله جاءت مجددا لتفوق التصورات والتوقعات بما تحمل من تقدم وتميز، وبالجهود الطيبة والمثابرة والإخلاص، حصدت الجامعة ما تستحق من مكانة راقية ما بين زميلاتها من الجامعات العالمية، كي ترتقي بأعلى المستويات وتحقق مزيد من الانتصارات التاريخية الأكاديمية، في مسيرة العملية التربوية والتعليمية، ومع هذه الانتصارات تتعالى مزيد من المباركات وكتب الشكر والتقدير لكل من يساهم في بناء الوطن ورفعته عبر المحفل العلمي في جامعتنا، لذا بادرت الكثير من الجهات في توجيه الشكر والتقدير لجامعتنا، مع ما حققت الجامعة من تفوق ووثبات هائلة في التصنيفات الجامعة، ولعل أهم كتب الشكر التي نالتها الجامعة، كتاب شكر الأستاذ علي الأديب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الذي سارع بتوجيهه للجامعة كتشجيع ومباركة للعمل الإنساني والإبداعي المتميز لجامعة بغداد، وذلك بعد ان نالت جامعتنا تصنيفا عالميا جديدا تفوقت به على أكثر من 18 ألف جامعة ضمن تصنيف الـ”Webometrics Ranking” الويبومتركس، الذي يصدر من اسبانيا، لتتقدم الجامعة بأكثر من ألف مرتبة من جديد على تصنيفها السابق، ومن ثم تكون في المقدمة، بعد ان كانت خارج التصنيف عالميا ولسنوات عدة، إذ احتلت الجامعة ضمن هذا التصنيف التسلسل (43) قاريا بين الجامعات العربية وقارة آسيا، وبتسلسل( 3160 ) عالميا من تسلسل يصل إلى أكثر من( 21250 ) مركز، في الويبومتركس، والويبومتركس يعد من أهم التصنيفات العالمية، والذي شمل أرقى الجامعات العالمية وأعرقها، كجامعات هارفارد أو كامبردج وغيرها من الجامعات المتميزة عالميا، وجاء هذا الانتصار العلمي للجامعة وللعراق عامة، بعد أن رسمت خططا إستراتيجية دقيقة نحو المنحى العلمي والأكاديمي للجامعة، وبعد أن وطّدت الروابط العلمية من خلال إقامة كماً كبيراً من العلاقات الطيبة مع أرصن الجامعات العالمية وأعرقها، والتي هي الأخرى اعترفت بطاقات جامعتنا ونشاطاتها العلمية ودورها الأكاديمي في المجتمع، لتنال الجامعة استحقاقها الأكاديمي مع زميلاتها من الجامعات الرصينة، ولتؤكد للعالم أنها الجامعة الرصينة على الرغم من كل ما تتعرض له، لتنهض الجامعة من جديد بعلمائها ومفكريها ضمن خطى مدروسة وتدابير حكيمة رسمتها الجامعة لتعيد أمجادها ومكانتها الحقيقية.
و كان وزير التعليم العالي والبحث العلمي قد أكد وفي أكثر من مناسبة أهمية المواكبة والتطور والتقدم الالكتروني والاتصالي مع العالم عبر التكنولوجيا غير التقليدية، وركز على ضرورة الرقي بالمواقع الالكترونية وإظهار الواقع المشرق للوطن من خلال الجامعات التي ترسم الصورة العصرية المتقدمة للمجتمعات، وكذلك بيَّنَ وفي أكثر من لقاء من ان الشعوب المتقدمة تحقق تطورها ورقيها من خلال قدراتها على عرض وكشف البيانات للمجتمعات عبر وسائل الإعلام، بغية تحقيق الوعي والإدراك التام، لذا كان هناك دور بالغ في تنوير الشعوب وتطويرها بعرض الحقائق كي يتحقق التغيير نحو الأفضل، وكان الأستاذ علي الأديب قد أوعز بضرورة التركيز على الدور الإعلامي المتميز بشكل عام وبدور المواقع الالكترونية للجامعات بشكل خاص، ذلك لان المواقع الالكترونية باتت الواجهة الفعلية للجامعات مع ما تمتلك من قدرات في التواصل العالمي و العنكبوتية المتشعبة والمتجددة، وقد نسب سيادته بتوفير كافة المستلزمات العلمية والحاضنات الرقمية والتقنيات الفائقة لتشكيلات الجامعات العراقية، وتشييد بنية اتصالية عصرية تلبي و حاجات الجامعات في التواصل، كي تنافس باقي الجامعات العالمية ومن ثم تنال الاستحقاق الذي يليق بنا كعراقيين بناة حضارة وفكر إنساني.
تأتي النجاحات المتوالية لجامعتنا، بعد ان حققت جملة من المكتسبات وقدمت مزيد من الجهود المضنية، نحو الرقي والازدهار الفكري في أروقة وثنايا الجامعة، بكافة تشكيلاتها، ووفق عمل دؤوب ومخلص، في تنفيذ إستراتيجية علمية تربوية لمسيرة العلم، مع مساعي التطوير والمتابعة والحرص في رسم وتنفيذ الرؤى الحداثوية لمواكبة اخر التطورات العالمية في منحى البحوث والدراسات الإنسانية العلمية، وتطبيقها على وفق منظومة عملية قابلة للتطبيق في كافة أرجاء ومسارات تشكيلات الجامعة، لتحقق الجامعة بذلك قفزة علمية تناسب حجم ما فاتها من مراحل سبات طالتها، إبان فترات الحصار والحروب التي نالت حصتها في تعكير صفوة العلم والفكر الإنساني حينها، لتنطلق الجامعة مجددا بكل عزم وثبات في منهج علمي متجدد، يفوق الخيال النمطي، في خريطة علمية متوقدة نحو الرقي والازدهار والتطور، وكان الأستاذ الدكتور علاء عبدالحسين رئيس الجامعة، قد ركز بالمضي نحو الاستراتيجيات الحداثوية في بناء الفكر الإنساني المتجدد وغرسه في المجتمع الجامعي، كي يتقدم ويتطور على بصورة غير تقليدية، بل متوازنة و تواكب مسيرة التقدم العلمي الذي يشهده العالم، الذي كثيرا ما يتغير ويتطور على وفق الحاجة الإنسانية وعلى وفق الواقع الذي يتعاطه العالم في تطوير ذاته أولا ومن ثم ما حوله، فبهذه الرؤيا المتجددة والموضوعية، ركز رئيس الجامعة في بناء المجتمع الجامعي كي يحقق مزيدا من التحسينات والتطويرات المفصلية ضمن وثيرة متجددة لا تقبل الترهل أو التباطؤ مع ما يحدث بالعالم.
فريق الموقع الالكتروني تلقى كما هائلا من البرقيات وبطاقات التهنئة والمباركة على التفوق العلمي للموقع الالكتروني الذي يمثل تفوق وانتصار للعقل العراقي المتوقد البناء، كما وصفه وزير التعليم العالي والبحث العلمي في كتاب الشكر الذي وجهه إلى جامعتنا العريقة، وكما نال فريق الموقع الالكتروني استحسان ورعاية استثنائية من رئيس الجامعة بعد ما حقق من نتائج فائقة ومتميزة، عكست وغيرت الكثير من الصور والأشكال السالفة، ومنحت نوع جديد من الزهو والفخر بما يمتلك شعبنا العراقي من عقول جبارة وفكر إنساني متجدد....





