Last Updated on 05/05/2013
كفاءات جامعتنا تتبوأ المناصب
عراقة الجامعة وإمكانياتها باتت تضاهي كبرى الجامعات العالمية، التي ما ان خرجت طالب إلا وأصبح فعالا وذو شان رفيع في المجتمع، ولان الجامعة عملاقة بكل ما تحوي من خبرات وتراث وكفاءات ومنشآت علمية، فان الكثير من الشخصيات العالمية قد تخرجت من جامعتنا، وتبوأت مناصب كبرى كرئيس للجمهورية أو رئيس للبرلمان أو وزير حكومة أو رئيس لجامعة وما إلى ذلك من مناصب علمية وسياسية واجتماعية مرموقة لا ينالها في السابق إلا من كان خريجا من جامعات عالمية، كجامعة هارفارد أو كامبردج أو إنديانا وغيرها من الجامعات الكبرى، ولعل القائمة تطول بأسماء خريجي جامعتنا ممن نالوا المكانة المرموقة في المجتمعات، وتسنموا مناصب قيادية كبرى كرئيس اندونيسيا السابق عبد الرحمن وحيد أو الدكتور جلال طالباني أو الشيخ الجليل الدكتور احمد الوائلي أو الدكتور حسين الشهرستاني وغيرهم من الشخصيات التي تركت بصمات واضحة في التاريخ الإنساني، واليوم وما تفرزه الجامعة من قدرات وإمكانيات كبيرة، ظهرت الكثير من الشخصيات التي نالت استحسان المجتمع لتكون قيادية وفاعلة ومثمرة بذات الوقت، فمع التغييرات الكثيرة والهامة التي تحققها الجامعة، تزداد المؤشرات الايجابية للجامعة من صحة مسارها، وما تنتجه الجامعة من كفاءات علمية برهان ناجع حول الصيرورة والذات في نهج ومسار الجامعة الصحي، ومع بداية عامنا الدراسي، أوكلت الكثير من المهام لأساتذة وكفاءات كثيرة من الجامعة، حيث تسنم عميد كلية الهندسة الخوارزمي الاستاذ الدكتور نبيل عبدالصاحب منصب رئيس جامعة ذي قار وتسنم الاستاذ المساعد الدكتور بهاء ابراهيم كاظم منصب مدير عام دائرة البعثات والعلاقات الثقافية، وتسنم الاستاذ المساعد الدكتور باسم العبدلي منصب المساعد الاداري لرئيس جامعة النهرين وكذلك الدكتور حميد فاضل منصب مساعد رئيس جامعة ميسان، ناهيك عن الكثير من المناصب والمراكز القيادية التي تنالها شخصيات الجامعة في تبوء مناصب كبيرة في المجتمع، بحكم الثقة والقدرة التي يتمتع بها خريج جامعتنا.

فريق الموقع الالكتروني زار الدكتور باسم العبدلي أمين مجلس الجامعة السابق ومساعد رئيس جامعة النهرين للشؤون الإدارية، واطلع على ما تحمله الشخصية الإدارية والقيادية للدكتور باسم العبدلي، بعد ان قدم للجامعة مزيدا من الجهود الطيبة ومزيدا من المبادرات، في إدارة الجامعة، لاسيما وان الدكتور باسم قد أدار مكتب رئيس الجامعة لسنوات عديدة، ما جعله على اطلاع مستمر ودراية بعمل الجامعة، وبعد ان استقبلنا الدكتور باسم في مكتبه الجديد بجامعة النهرين رحب بنا ترحيبا كبيرا وضيفنا، تلمسنا ملامح الشوق والحنين لجامعة بغداد، من خلال مصافحته ومعانقته الحميمة لفريق الموقع الالكتروني، والذي قدم الفريق التبريكات والتهاني له بهذا المنصب، حيث بادر الدكتور باسم بتقديم سلامه وتحياته لكل زملائه من تدريسيين وإداريين في الجامعة، واعدا بزيارة الجامعة وعدم الانقطاع عنها، وقد بين للموقع الالكتروني، من ان جذوره لا تزال في جامعة بغداد، وان مهامه في جامعة النهرين لا يمكن ان تثني حبه واشتياقه لجامعة بغداد التي تعلّم بها وتخرّج منها، ومن ثم عمل فيها سنوات عديدة، مؤكدا انه لا يزال عضوا في هيئة التدريس بكلية العلوم، وانه لن يتردد في ان يبادر أو يقدم كل ما لديه خدمة لجامعة بغداد، مؤكدا أن حنينه لا ينقطع، وأن خبراته لا تزال في خدمة جامعة بغداد، رغم مسؤولياته الإدارية الجديدة في جامعة النهرين، مضيفا أن الله عز وجل من علي بمزيد من الإمكانيات، التي استلهمتها من أساتذتي العظام في الجامعة، وإن شاء الله سأقوم بتطبيقها في جامعة النهرين، كي نرتقي بالجامعة ونقدم لها كل ما بوسعنا، لتكون في المقدمة، وهذا الأمر إنما ما عرف عن خريجي جامعة بغداد، بإخلاصهم وولائهم للعلم والعمل، وإن شاء الله ستكون هناك مزيد من المبادرات الطيبة والمخلصة لجامعة النهرين في تطوير العمل وتحسينه، وبذات الوقت لا اغفل ولو لحظة واحدة عن جامعتي الأم جامعة بغداد، فريق الموقع الالكتروني التقط مجموعة من الصور للدكتور باسم العبدلي وكذلك وثق بعض الصور لكفاءات الجامعة من تبوؤوا مناصب.


.jpg)










عراقة الجامعة وإمكانياتها باتت تضاهي كبرى الجامعات العالمية، التي ما ان خرجت طالب إلا وأصبح فعالا وذو شان رفيع في المجتمع، ولان الجامعة عملاقة بكل ما تحوي من خبرات وتراث وكفاءات ومنشآت علمية، فان الكثير من الشخصيات العالمية قد تخرجت من جامعتنا، وتبوأت مناصب كبرى كرئيس للجمهورية أو رئيس للبرلمان أو وزير حكومة أو رئيس لجامعة وما إلى ذلك من مناصب علمية وسياسية واجتماعية مرموقة لا ينالها في السابق إلا من كان خريجا من جامعات عالمية، كجامعة هارفارد أو كامبردج أو إنديانا وغيرها من الجامعات الكبرى، ولعل القائمة تطول بأسماء خريجي جامعتنا ممن نالوا المكانة المرموقة في المجتمعات، وتسنموا مناصب قيادية كبرى كرئيس اندونيسيا السابق عبد الرحمن وحيد أو الدكتور جلال طالباني أو الشيخ الجليل الدكتور احمد الوائلي أو الدكتور حسين الشهرستاني وغيرهم من الشخصيات التي تركت بصمات واضحة في التاريخ الإنساني، واليوم وما تفرزه الجامعة من قدرات وإمكانيات كبيرة، ظهرت الكثير من الشخصيات التي نالت استحسان المجتمع لتكون قيادية وفاعلة ومثمرة بذات الوقت، فمع التغييرات الكثيرة والهامة التي تحققها الجامعة، تزداد المؤشرات الايجابية للجامعة من صحة مسارها، وما تنتجه الجامعة من كفاءات علمية برهان ناجع حول الصيرورة والذات في نهج ومسار الجامعة الصحي، ومع بداية عامنا الدراسي، أوكلت الكثير من المهام لأساتذة وكفاءات كثيرة من الجامعة، حيث تسنم عميد كلية الهندسة الخوارزمي الاستاذ الدكتور نبيل عبدالصاحب منصب رئيس جامعة ذي قار وتسنم الاستاذ المساعد الدكتور بهاء ابراهيم كاظم منصب مدير عام دائرة البعثات والعلاقات الثقافية، وتسنم الاستاذ المساعد الدكتور باسم العبدلي منصب المساعد الاداري لرئيس جامعة النهرين وكذلك الدكتور حميد فاضل منصب مساعد رئيس جامعة ميسان، ناهيك عن الكثير من المناصب والمراكز القيادية التي تنالها شخصيات الجامعة في تبوء مناصب كبيرة في المجتمع، بحكم الثقة والقدرة التي يتمتع بها خريج جامعتنا.
فريق الموقع الالكتروني زار الدكتور باسم العبدلي أمين مجلس الجامعة السابق ومساعد رئيس جامعة النهرين للشؤون الإدارية، واطلع على ما تحمله الشخصية الإدارية والقيادية للدكتور باسم العبدلي، بعد ان قدم للجامعة مزيدا من الجهود الطيبة ومزيدا من المبادرات، في إدارة الجامعة، لاسيما وان الدكتور باسم قد أدار مكتب رئيس الجامعة لسنوات عديدة، ما جعله على اطلاع مستمر ودراية بعمل الجامعة، وبعد ان استقبلنا الدكتور باسم في مكتبه الجديد بجامعة النهرين رحب بنا ترحيبا كبيرا وضيفنا، تلمسنا ملامح الشوق والحنين لجامعة بغداد، من خلال مصافحته ومعانقته الحميمة لفريق الموقع الالكتروني، والذي قدم الفريق التبريكات والتهاني له بهذا المنصب، حيث بادر الدكتور باسم بتقديم سلامه وتحياته لكل زملائه من تدريسيين وإداريين في الجامعة، واعدا بزيارة الجامعة وعدم الانقطاع عنها، وقد بين للموقع الالكتروني، من ان جذوره لا تزال في جامعة بغداد، وان مهامه في جامعة النهرين لا يمكن ان تثني حبه واشتياقه لجامعة بغداد التي تعلّم بها وتخرّج منها، ومن ثم عمل فيها سنوات عديدة، مؤكدا انه لا يزال عضوا في هيئة التدريس بكلية العلوم، وانه لن يتردد في ان يبادر أو يقدم كل ما لديه خدمة لجامعة بغداد، مؤكدا أن حنينه لا ينقطع، وأن خبراته لا تزال في خدمة جامعة بغداد، رغم مسؤولياته الإدارية الجديدة في جامعة النهرين، مضيفا أن الله عز وجل من علي بمزيد من الإمكانيات، التي استلهمتها من أساتذتي العظام في الجامعة، وإن شاء الله سأقوم بتطبيقها في جامعة النهرين، كي نرتقي بالجامعة ونقدم لها كل ما بوسعنا، لتكون في المقدمة، وهذا الأمر إنما ما عرف عن خريجي جامعة بغداد، بإخلاصهم وولائهم للعلم والعمل، وإن شاء الله ستكون هناك مزيد من المبادرات الطيبة والمخلصة لجامعة النهرين في تطوير العمل وتحسينه، وبذات الوقت لا اغفل ولو لحظة واحدة عن جامعتي الأم جامعة بغداد، فريق الموقع الالكتروني التقط مجموعة من الصور للدكتور باسم العبدلي وكذلك وثق بعض الصور لكفاءات الجامعة من تبوؤوا مناصب.


.jpg)



