Last Updated on 28/05/2013
إتفاقية إستراتيجية لبناء العراق
تمضي الجامعة في خطوات واثقة وتحقق سيل من النجاحات، يوم بعد يوم مع ما تخطط وتسعى له، لبناء مجتمعٍ نموذجي يواكب آخر التطورات التكنولوجية في العالم، لينعم بحياةٍ كريمةٍ كباقي الشعوب المتقدمة في العالم محاولة بذلك تطوير إمكانيات المجتمع بشكل موضوعي ، من خلال السعي لبناء بنيةٍ تحتيةٍ رصينةٍ و رفد الحياة بالكفاءات العلمية والخبرات والمبدعين، لإدارة الحياة على وفق النهج العلمي والعالمي، لترسم بذلك حياةً جديدةً تماشي وحاجات المجتمع ومتطلباته العصرية، من هنا فان الجامعة تسعى في تحقيق وتوفير كافة مستلزمات الحياة العصرية بالشكل الأمثل، لذا فقد سعت ومنذ مدة، إلى توفير المختبرات العلمية والمنشاءات العملاقة، لدعم المجتمع بالتعامل مع كافة التحسينات والتطويرات الإنسانية في العالم، لتقوم الجامعة بدورها العلمي والإنساني في تعزيز المسيرة العمرانية، بجلب احدث تكنولوجيا متقدمة في العالم كي تكون ميسورة في المجتمع، لذا وقَّع الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسين رئيس جامعة بغداد اتفاقيةً إستراتيجيةً في تأسيس مركز تدريبي للبناء الجاف بالجامعة، مع مؤسسة كناوف العالمية الألمانية المتخصصة، والتي مثلتها مديرة المؤسسة السيدة إيزابيلا كناوف وبحضور السفيرة الألمانية في العراق ووزير الاقتصاد الألماني السابق و حضر مراسيم التوقيع الأستاذ الدكتور بهاء طعمه جياد المساعد الإداري والأستاذ المساعد الدكتور علاء كريم المساعد العلمي والدكتور صدقي إسماعيل مدير الشؤون الهندسية والمهندس عبد الكريم منير مدير مكتب رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور عبد الباسط سلمان رئيس تحرير الموقع الالكتروني والدكتور كاظم العمران مدير إعلام الجامعة والدكتور صباح العزاوي مدير العلاقات الثقافية و المهندس باسم حميد مدير الموقع الالكتروني و حضر الاحتفال مجموعة من المختصين بالبناء الجاف والوفد المرافق لمؤسسة كناوف الألمانية، وقد تمت الاتفاقية برعاية الأستاذ علي الأديب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الذي يسعى إلى توفير الخبرات والكفاءات العالمية في المؤسسات التعليمية كي يرتقي واقع التعليم ويتطور، من خلال التعشيق مع كبرى المؤسسات العالمية في الاختصاصات التكنولوجية والعلمية، لتكون هذه الاتفاقية الأولى من نوعها في الشرق الأوسط والعالم العربي، في تطوير البنية التحتية، لأعمار وبناء الوطن وذلك من خلال توفير أكثر من 500 مهندس وفني ومتخصص في البناء الجاف كل عام، لتنطلق ثورة عمرانية كبيرة، في بناء الوحدات السكنية، على وفق طراز البناء العصري المتقدم ليختصر الوقت والجهد والكلفة، عبر هذا النوع من البناء العصري المتقدم، والذي سيوفر المزيد من المكاسب لمجتمعنا العراقي، لما يحقق هذا النوع من البناء الحديث ثورة في البناء الجاهز السريع.

الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسين رحب كل الترحاب بالحضور في احتفالية توقيع الاتفاقية، و أوضح ان الاتفاقية تمثل انطلاقة للتعاون ما بين العراق وألمانيا، التي تمتلك العديد من المشاريع العملاقة في العراق ومنذ عقود طويلة، واليوم نستأنف العلاقات مع المؤسسات الألمانية بعد انقطاع طويل، وذلك من خلال هذا الاحتفال الذي نأمل ان يكون فاتحة خير، لما تتمتع هذه المؤسسة من سمعةٍ كبيرةٍ في محافل الأعمار والبناء، لاسيما وان الشركات الألمانية قد ساهمت كثيرا في بناء العراق، متمنين ان تعود كل الشركات الألمانية للعراق، لتأخذ مكانتها في أعمار و بناء العراق، وكما نتمنى ان تباشر مؤسسة كناوف عملها بالسرعة الممكنة كي نحقق انجاز يعود بالفائدة إلى مجتمعنا العراقي الذي يستحق كل الاعتزاز والخير، و بيَّن رئيس الجامعة سعي الحكومة العراقية إلى تطوير العلاقات مع الشركات العملاقة الألمانية لتطوير البنية التحتية للعراق، وتعزيز الجوانب العمرانية للبلد بآخر تكنولوجيا عصرية، وان جامعتنا ستبقى الساعي دوماً لتوفير كل الإمكانيات والطاقات لبناء الوطن، بأبهى و أفضل صورة مشرقة، و كانت السيدة إيزابيلا مديرة مؤسسة كناوف الألمانية قد بيَّنت في كلمةٍ لها شكرها العميق لوزير التعليم العالي و لرئيس الجامعة و لمستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية لتوفير هذه الفرصة للدخول في العراق و الاستثمار فيه لتطوير بنيته التحتية وتوفير الخدمات والمنشاءات والوحدات السكنية، لاسيما وان مؤسسة كناوف تعدُّ واحدةً من كبرى الشركات المتخصصة، وان عدد موظفيها يفوق 26 ألف موظف، وان مبيعاتها السنوية تصل إلى سبعة مليارات يورو سنويا ولها خبرة في العراق من خلال المنجزات التي حققتها المؤسسة في العراق في سبعينيات القرن الماضي وان العراق قد تمكن من ان يوفر قاعدةً جدية لاستقطاب المؤسسات العالمية و تمكن من ان يطفئ ويسدد كافة الديون و المستحقات المترتبة عليه و آن الأوان لينطلق العراق في البناء و الأعمار، لاسيما و انه يمتلك من السواعد والخبرات ما تؤهله لان يبنى نفسه بنفسه، وان مؤسستنا ستعمل على بناء هذا المركز المدعوم بمليون يورو من مركز البحوث الألمانية، ومليون يورو من مؤسستنا مؤسسة كناوف، ليخرج بذلك كل عام قرابة 500 مهندس وفني ومتخصص في البناء الجاف، والذي سيعود بفوائد ومكتسبات كثيرة بالمقارنة مع البناء الكلاسيكي، حيث انه سيوفر كماً هائلاً من الوقت والطاقة والجهد والمال، لما يتمتع هذا البناء الحديث من مواصفات علمية حديثة، الأمر الذي سيعجل من قدرات البناء والتطور في العراق.
رافق فريق الموقع الالكتروني زيارة الوفد الألماني لجامعة بغداد وتابع جولاته في أروقة و فضاءات الجامعة لكشف مواقع العمل والتي كانت بإشراف الدكتور صدقي إسماعيل مدير الشؤون الهندسية، والذي قام بجولةٍ ميدانيةٍ للوفد الألماني لاطلاعهم على المساحات المخصصة للمركز وتوضيح تفاصيل العمل والتدابير بغية المباشرة بتنفيذ و إنشاء المركز بالسرعة الممكنة ليستفيد الطالب والباحث والمهندس في كليات الهندسة والعلوم بجامعتنا من هذا المركز، والذي سيكون البذرة الأولى لانطلاق البناء الجاف “الجاهز” في العراق، وقد وثَّق فريق الموقع بمجموعة من الصورة الجولة ومراسيم توقيع الاتفاقية.

