Last Updated on 30/05/2013

علماء جامعتنا يقللون من خطورة الكويكبات

أن الجامعةَ تسعى ومنذ تأسيسها الى مؤازرة المجتمع وخدمته، من خلال خبراتها وخدماتها التي تقدمها دوما، و أنها مواكبة لآخر التطورات العالمية وموضوعية في مناهجها وبحوثها الأكاديمية، و هي على مقربة تامة مما يحدث في العالم وتتابع كل التطورات والتحديثات في العالم، لتكون الجامعة الشاملة لكافة العلوم، و فان علماء الجامعة يراقبون ويتابعون الحدث آنيا، ويقدمون استشاراتهم وخبرتهم العلمية في المجالات كافة ضمن شعار الجامعة الذي رفعته “الجامعة في خدمة المجتمع”، ومع ما أثير من ذعر وخوف في الأيام القليلة الماضية من عبور كويكب ضخم واقترابه من الأرض، والذي سيخلف دمار وثلم جزء كبير من الأرض اثر ارتطامه بمساحات كبيرة من الكرة الأرضية، قد يكون مفاجأ في نهاية شهر مايس، ما جعل الكثير من الناس معتقدين ومتصورين بعض الاحتمالات السيئة، كأن يثلم الأرض ويغيير مدارها أو مسارها، بعد ان يقتل ملايين من البشر اثر ارتطام الكويكب بأجزاء من الكرة الأرضية، حيث نشرت الكثير من وسائل الإعلام خبر مرور الكويكب، ورجحت ان يحدث مرور الكويكب كارثة كبيرة، فذهبت وسائل الإعلام الى تعزيز وتكريس الخبر بجملة من التقارير والمتابعات الإخبارية، التي زادت من خوف المواطنين وسببت الذعر، إلا ان علماء جامعة بغداد، كان لهم رأي مغاير، حيث طمأن البروفيسور الدكتور بهاء طعمه أستاذ الفيزياء والليزر في جامعة بغداد، من أن الوضع سيكون امناً إن شاء الله، وان ظاهرة مرور هذا الكويكب طبيعة ولا تستوجب الذعر أو حتى القلق، اذ  ان الكون مليء بمثل هذه الظواهر، وان هذه الظاهرة هي ليست الوحيدة أو الفريدة من نوعها بان يقترب جزء أو صخرة ضخمة “كويكب” من الأرض، وان الله سبحانه وتعالى يرعانا دوما برحمته التي وسعت كل شيء، وانه قد حدد هذا الأمر في كتابه الكريم بالآية 40 من سورة يس “لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ”.

 أكد الدكتور بهاء المساعد الإداري لجامعتنا، من وجود مدار يحتوي كوكب مهشم إلى كتل صغيرة يطلق عليها بالكويكبات، وهي بين فترة وأخرى يهرب احد أجزائها من مداره العام، سالكا طريقا آخر خاص به، أما ان يكون مقترب من الأرض أو يمر بعيدا عنها، والذي يبعد بحدود 15 مرة ببعد الأرض عن القمر، مضيفا بذات الوقت ان قدرة الله عز وجل أعظم مما نتخيله في حماية الإنسان من هذه الكويكبات المنتشرة والموزعة بشكل هائل في السماء، إلا ان الله عز وجل نشرها بعنايته ورحمته كي يعيش الإنسان على الأرض، وإن هذه الصخرة الفضائية البالغ حجمها 2.7 كيلومتر، ستقع قبل شروق شمس يوم السبت 1 حزيران الساعة 2:59 فجراً بتوقيت بغداد، على مسافة 0.039 وحدة فلكية ” الوحدة الفلكية = 150 مليون كم” وهي مسافة بعيد جدا عن الأرض، تقارب 5.8 مليون كيلومتر من الأرض، وقد شرح الدكتور بهاء بمختبره العلمي في الجامعة مرور هذه الصخرة عبر المعدات الـ “Virtual lab” وفي شاشات عملاقة، مبينا بالتفاصيل هذه الظاهرة، كي يطمئن من نالت منه وسائل الإعلام التي هولت وفخمت خطورة هذه الظاهرة التي وصفها بأنها طبيعية، وأنها تحدث بين الحين والآخر، وان هذا الكويكب الضخم “1998 ك.أ.2” قد يعود ويقترب من الأرض من جديد بعد مائة عام تقريبا، مؤكدا ان المرور سيكون بعيداً جدا عن الأرض ولا يمكن ان يكون مشاهداً بالعين المجردة، مفندا كل التكهنات والاحتمالات التي حملتها وسائل الإعلام وأرعبت الكثير من المواطنين، على أساس ان اصطدام هذا الكويكب بالأرض سيعمل على ان تكون النتيجة التقديرية هي انقراض على مستوى الكوكب، وبيَّن ان كل هذه التحذيرات والمخاوف عارية عن الصحة ولا تستوجب الخوف أو القلق والذعر، بل أنها ظاهرة طبيعية جدا، وكان فريق الموقع الالكتروني قد رافق الدكتور بهاء في مختبرات جامعة بغداد الافتراضية لرصد الظواهر الكونية، والتقاط بعض الصور الفوتوغرافية، لمراصد جامعة بغداد الفلكية ومختبرات قسم الفلك في كلية العلوم، ورافق أيضا الدكتورة سندس عبد العباس البكري من لجنة إعلام قسم الفلك والفضاء في الكلية، التي زودت موقعنا الالكتروني بالكثير من المعلومات.



Comments are disabled.