Last Updated on 11/06/2013

الصناعة النانوية في جامعتنا
أول دراسة تطبيقية على مستوى عالمي

   تؤكد الجامعة كثيرا على تطوير بحوثها العلمية لترتقي إلى مستويات متقدمة في العالم، من خلال النوع وليس الكم فتأتي الجامعة  بدراسات من النادر ان تجد نظيرها في العالم العربي والشرق الأوسط لتنال مكانةً مرموقةً  بين الجامعات العالمية اذ تبادر المواقع العلمية في الجامعة لان تتبنى مشاريع ودراسات بحثيةً غير تقليديةٍ و انها قد قطعت أشواطا في مجالها الأكاديمي وبعد عددٍ  من الدراسات العلمية المتقدمة  أقدمت الجامعة لان ترفد المجتمع العراقي والعربي و العالمي بسيلٍ من المعارف والعلوم النظرية والعملية خدمةً للمجتمع وذلك من خلال نشر بحوثها العلمية بالمجلات العالمية والتي تستعين بها كبرى المؤسسات العالمية مثل وكالة ناسا الفضائية أو الجامعات والمعاهد المرموقة و  قد أكد رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علاء عبدالحسين على ضرورة تبني الجامعة لموضوعات تخص المجتمع وان لا تكون قاصرة على الجانب النظري و تكون على وفق منهج مبرمج في خدمة السوق ومتطلباته لتكون ذا قيمةٍ وواقعيةٍ  ولابد ان نتماشى ومتطلبات العصر وتحدياته.
يمكن مشاهدة مزيد من التفاصيل عن البحث بالفيلم المرفق ” اضغط هنا”
 الجامعة انطلقت ببحوث غير تقليديةٍ لتواكب هذه التطورات العلمية الكبيرة ففي دراسة دكتوراه مميزة ناقشت احدث العلوم وأكثرها جدلا في العالم تحت عنوان صناعة المواد النانوية والمتحسسات الكيمائية تمكن الباحث ثامر عبدالامير حسن من إجراء تجارب علمية متقدمة في صناعة نماذج نانوية مع المتحسسات الكيميائية ليحقق بذلك أولى الصناعات النانوية على مستوى الشرق الأوسط والعالم العربي والتي تمثل واحدة من احدث العلوم واستطاع  خلال بحثه العلمي ان يستعرض كماً من النماذج النانوية في تجارب تطبيقية صناعية على وفق منهج علمي تطبيقي للجنة المناقشة التي تكونت من ا.د. حارث إبراهيم جعفر رئيسا وعضوية ا.د. رعد محمد صالح و ا.د. بهاء حسين صالح و ا.م.د. رعد سعدون صبري و ا.م.د. طالب سلوم حمادي و ا.د. عزت محمود محي مشرفا و ا.د. إكرام عطا عجاج مشرفا، وقد شهدت المناقشةُ عرضاً فلمياً لتجارب علمية تطبيقيةٍ و قام  الباحث ليبين مدى نجاح التجارب والنتائج التي توصل إليها ولأهمية هذه الدراسات العلمية  التي حرصت كثيراً من وسائل الإعلام والقنوات الفضائية بتصوير وتوثيق هذه المناقشة التي حضرها مجموعة من العلماء والمختصين في مجال الفيزياء والكيمياء والعلوم.


 
الباحث ثامر عبدالامير أكد للموقع الالكتروني بان دراسته شملت العديد من التجارب والتوثيقات والمتابعات للظواهر العلمية، ومن ثم تقنينها على وفق ميكانزم عصري يتواءم وطبيعة المواكبة العلمية التي يعيشها العالم، لاسيما وان دراسته قد تم نشر أجزاءاً منها في مجلات عالمية محكمة ومنها مجلة الابتكارات العالمية التي تصدر في الهند و ان دراسته اعتمدت على آخر ما توصلت له التجارب العلمية في الجامعة العالمية المتقدمة وذلك بعد مراسلات ومتابعات مستمرة مع الجامعات المتخصصة و زيارات ميدانية لكبرى المختبرات العلمية العالمية ومنها في ألمانيا وروسيا وبعض الدول الأوربية، وذلك للوصول إلى نتائج فائقة الدقة ذلك لان الدراسة  في مجال الفيزياء تحتاج إلى معادلات رياضية لا تقبل الخطأ وكذلك اظهر ان دراسته لن تتوقف عند هذا الحد و ان هناك المزيد من التحديثات والتطويرات التي يمكن ان تأتي بنتائج أكثر تعقيدا أو تقدما وان مجال النانو واسع جدا ويحمل العديد من الحقول التجريبية لذا فان هناك مسعى  في جامعتنا لان تتبنى تجارباً  في مجال النانو في مختبرات كليتنا أو مختبرات بعض الكليات في الجامعة  ككلية الهندسة أو هندسة الخوارزمي أو التربية ابن الهيثم و ان هناك مسعى كبير في دمج الدارسات في حاجات السوق لتحقيق الجوانب التطبيقية التي تنعكس في خدمة المجتمع و النية قائمة في تحقيق هذا المسعى لتطوير الصناعات العراقية كذلك بين الأستاذ المساعد الدكتور احمد وحيد ناصر مدير الشئون العلمية في جامعة بغداد ان الجامعة ركزت على تبني الكثير من الدراسات المتقدمة عالميا و الجوانب التطبيقية التي تهم المجتمع والارتقاء به عبر نتائج موضوعية ومجدية تحاكي ومتطلبات المجتمع ومن بينها النانو تكنولوجي الذي يشكل انعطافة تاريخية في العلوم لما حقق من وثباتٍ متقدمةٍ في المجالاتِ الصناعيةِ والمجالاتِ الإنتاجيةِ التي تخدم الإنسانية لذا فان الجامعة تطمح إلى تأسيس مراكز نانو متقدمة أو مراكز تدريبية للنانو لاسيما وان رئيس الجامعة الدكتور علاء عبد الحسين قد رسم إستراتيجية جديدة في تعزيز الجامعة بمختبرات علمية أكثر تقدما ومراكز تدريبية  وتم افتتاح البعض منها مثل مركز هاواوي الالكتروني أو المركز التدريبي كناوف للبناء الجاف والذي أبرمنا الاتفاقية في تأسيسه وغيرها من المختبرات والمراكز التدريبية و  حرص الموقع الالكتروني على  حضور هذه المناقشة ووثقها بمجموعة من الصور الفوتوغرافية.



Comments are disabled.