Last Updated on 03/08/2013
أكاديمية جامعة بغداد للشبكات في المركز الأول
بعد ان انتهجت الجامعة مسارها العلمي وفق منظومتها وخططها المدروسة، كانت النتائج متفوقة كالعادة، بحكم ما تحقق الجامعة من منجزات عديدة ومتنوعة، هذه النجاحات المتكررة كنتيجة للجهود والحرص على رصانة الجامعة، جاء هو الآخر بمزيد من التقييمات الرفيعة، ومنها كتاب الشكر والتقدير من الأستاذ علي الأديب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الذي كرس مفهوم التميز والمنافسة ما بين الجامعات العراقية، كي تتطور وتتقدم على وفق منظور علمي متجدد ومتقدم، ليوجه كتاب شكره وتقديره لجامعة بغداد، عن تميزها ونجاحها المميز في الشبكات الالكترونية والبرامج الكومبيوترية المتقدمة، والذي نالته بعد ان قيمت مؤسسة “cisco networking academy”سيسكو العالمية للبرامج الحاسوبية والشبكات، حيث قامت سيسكو بعميلة تقييم لكافة الجامعات العراقية، وكالعادة كانت جامعة بغداد في المقدمة، لاسيما وان جامعة بغداد قد حصدت قبل مدة تقييما عالميا كأفضل مركز امتحاني عالمي للحاسبات، وليس على مستوى الشرق الأوسط أو العالم العربي أو المحلي فحسب بل على العالم، وهو ما يؤكد قدرات جامعتنا التي باتت تتصاعد وتتقدم يوم بعد يوم لتنال مراكز مرموقة عالميا، وذلك بعد ان ركزت الجامعة واستحدثت البرامج العالمية العصرية التي كثيرا ما تسعى إلى مواكبتها عالميا وليس محليا، حيث أكد رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علاء عبدالحسين حرص وتمسك الجامعة، باعتماد المناهج العلمية المواكبة لآخر التطورات العالمية، وهو ما قاد إلى ان تتبنى الجامعة مجموعة من الأفكار المتقدمة، من اجل ردم الفجوة الرقمية التي تعرض لها العراق فترات الحصار والحروب والاحتلال، لتأتي البرامج والخطط الإستراتيجية ملبية لتطلعات وتوجهات الجامعة، بان لا تكتفي بالمواكبة، بل بالتميز والتقدم والتطور والحداثوية التي تترجاها وتؤكدها دوما، وفي لقاء مع رئيس الجامعة، بين لفريق الموقع الالكتروني، بان الجامعة باتت بمنظور عالمي وليس محلي أو إقليمي، كوننا عزمنا ومنذ مدة، باستحداث كافة المختبرات العلمية، وجلب التكنولوجيا المتقدمة والعالمية، لتكون المناهج التي يعتمدها الطالب بجامعتنا متماشية، ومنافسة للمناهج المتقدمة بالجامعات العالمية الرصينة، وان عمليات التحديث للمناهج العلمية مستمرة، وبفضل من الله عز وجل كانت النتائج تبشر بالخير، رغم أنها لا تلبي طموحاتنا التي نسعى لها بان تكون جامعتنا بالقمة، حيث لدينا الكثير من المؤشرات القياسية ما تؤكد ان قدراتنا باتت توازي وتواكب كبرى الجامعات من حيث عدد الكليات والتخصصات العلمية بما فيها حافات العلوم، وكذلك إمكانيات الجامعة البحثية التي فاقت ما متوقع، عبر كم الابتكارات وبراءات الاختراع التي يحققها علماء جامعتنا، وكذلك عمليات نشر البحوث بارصن الجامعات العالمية والمجلات العلمية المحكمة ذات معامل التأثير “impact factor”، والتي كانت بأعداد توازي أعداد بحوث الجامعات الكبيرة عالميا، ولما تحتوي الجامعة من إمكانيات هندسية كبيرة وطموحات جادة، كان لجامعتنا هدف سامي، في تطوير ملاكات المؤسسات العراقية كافة، الحكومية منها وغير الحكومية، لتنطلق أكاديمية جامعة بغداد للشبكات، كمؤسسة تعليمية كبيرة، في تخريج دفعات من المختصين بالاتصالات والبرامج والمعالجات الديجيتال، على وفق المفهوم الفكري المتجدد، الذي كان ولا يزال الشاغل الأكبر لجامعتنا، في اعتماده، كي يتمكن الباحث أو الطالب أو المتدرب ان ينهل من العلوم المتجددة، لاسيما في مجال الكومبيوتر، الذي بات الآن ظاهرة وثورة فكرية لكافة أرجاء المعمورة، لما يحوي من قدرات تطويرية في مرافق الحياة كافة، لاسيما الشبكات الاتصالية، التي تمكنا وبفضل من الباري عز وجل، ان نساهم في خدمة المجتمع العراقي، بان نواكبه مع ما يحدث في العالم، وهو الأمر الذي نتوخى به محاربة الجهل الالكتروني، الذي للأسف كان عائق أمام تقدم بعض شعوب العالم، ولأننا ندرك حجم ودور الديجيتال عالميا، سارعنا إلى ان تكون أكاديميتنا بمستوى يوازي وحجم باقي الأكاديميات العالمية، لذا فإننا في تطوير وتحسين لهذه المؤسسة، ولنا استراتيجيات كبيرة في ان تكون بالمقدمة عالميا، حيث تمكنا وبفضل من الله توفير المختبرات المتقدمة عالميا بهذه الأكاديمية، وتوفي احدث الخوادم الرقمية “Digital Servers” والـ “Networks Connection” وكذلك وفرنا مزيد من المعدات الرقمية للاتصالات والتوزيع الالكتروني، وحزم للترددات الالكترونية بأحجام كبيرة في الاتصالات، لتحسين عمليات الارتباط والاشتراك بالمواقع العالمية المرموقة، وتحميل أو تنزيل البيانات “upload & download” بأعلى قدرة وأسرع وأفضل خدمة، ولدينا آفاق واسعة أخرى بربط جامعتنا مع كبرى الشبكات العالمية، بعد ان تمكنا والحمد لله، بان تكون شبكاتنا واسعة ومرتبطة ببعض الجامعات العالمية، والمكتبات الراقية وربطها بمؤسسات إقليمية وعالمية، لتوفير المناخ العلمي للطالب بجامعتنا، ومن ثم زرع الثقة كي يكون على مستوى متفوق عالميا.
الأستاذ الدكتور غسان حميد رئيس أكاديمية جامعة بغداد للشبكات ومدير مركز الحاسبة الالكترونية، بين للموقع الالكتروني من خلال لقاء معه، من ان الجامعة وبحكم أنها من اعرق الجامعات في الشرق الأوسط، كانت ولا تزال سباقة في العديد من النشاطات العلمية لاسيما منها الالكترونية، فجامعتنا والحمد لله من أولى الجامعات التي افتتحت مركز للحاسبة الالكترونية في وقت كانت فيه الكثير من جامعات الدول المجاورة لا تعي ولا تدرك ما هو الكومبيوتر، وساهمت جامعتنا بعلمائها في صناعة الكومبيوتر في العراق في الثمانينات من القرن الفائت، ونظمت واعتمدت الكثير من البرامج الحاسوبية التي ساهمت في تنظيم وإدارة بيانات المجتمع العراقي ومؤسساته الحكومية وغير الحكومية، بل عمدت جامعتنا في تأسيس مراكز علمية لكبرى المؤسسات والجامعات العراقية والعربية، لتطوير البرامج التعليمية والإدارية، ومع ما تعرض له البلد من حروب وحصار استمرت جامعتنا بتقديم كل ما لديها لتطوير المجتمع، واليوم وبعد ان استكملت جامعتنا كافة برامجها وخططها، آن الأوان ان تحصد ثمارها، كي تحقق ما رسمته لطلبتها أو للمجتمع ككل، ومن بين هذه الثمار تفوق جامعتنا عبر أكاديمية جامعة بغداد للشبكات على سائر المدارس الأكاديمية في العراق، وبشهادة كبرى المؤسسات العالمية ومنها مؤسسة سيسكو، التي تعتبر اكبر مؤسسة في العالم متخصصة بالشبكات، والواقع ان هذه النجاحات قد أتت على اثر الرؤيا الحداثوية التي تتمتع بها جامعة بغداد ونظرتها الموضوعية للواقع العلمي في العالم، لذا فإننا لا نستغرب على الإطلاق من هذه النتائج المتميزة، لو تمعنا بتاريخ جامعتنا وما تمتلك من خبراء وعلماء، ومكتبات علمية ومختبرات ومعدات ديجتال وقاعات نموذجية، ولربما هناك مزيد من الدول تفوق مواردها على ما يمتلك العراق من موارد اقتصادية، وبإمكانها جلب كافة الخبرات العالمية، إلا أنها من المستحيل ان يكون لها القدرة بتخريج دفعات من المهندسين والخبراء في مجال الاتصال والكومبيوتر وبطاقات ذاتية غير وافدة، وهنا يكمن سر النجاح لجامعتنا، بأنها لن تعتمد على الخبرات الأجنبية، بل أنها بنت نفسها بنفسها، حيث كل المختصين والخبراء والمهندسين في أكاديميتنا من خريجي جامعة بغداد وأبناء المجتمع العراقي، وكما ان طبيعة التعلم والتدريب في جامعتنا تتماشى وحاجة السوق للمجتمع، فعلى سبيل المثال ما قامت به أكاديميتنا من برامج تطويرية، كانت تتماشى ومع ما يحتاجه المجتمع من برامج ثلاثية الإبعاد أو تنصيب الشبكات أو برمجيات الإحصاءات وإدارة الملفات والبرامج الخدمية عن بعد، وما إلى ذلك، وهو الأمر الذي شكل تحد مع المفاهيم السائدة، فجامعتنا تفكر على سبيل المثال على أساس ان العالم في 2013، وليس كما في بعض الجامعات التي كثيرا ما تعتمد مناهج متقادمة، لا تجدي وحاجة المجتمع الفعلية، وهذا الأمر بالواقع إنما جاء اثر التوصيات المتكررة للأستاذ الدكتور علاء عبدالحسين، الذي أكد لنا خلال زياراته أو اجتماعاته المتكررة معنا، بتحديث المنظومات والمناهج وتحديت كافة البرامج، والتي تعمل على مواكبة آخر التطورات التكنولوجية العالمية، من هنا فان أكاديميتنا، تتعامل وتتبنى رؤيا عصرية موضوعية غير منمطة، بل إننا في استمرار دائم لتحديث البرامج التدريبية وتحديث المناهج التي باتت في تغيير كل عام تقريبا، مع ما يتقدم به العالم من تكنولوجيا، لتتحدث بين الحين والآخر، وكما ان إدارة مركز الحاسبة الالكترونية ومنذ عام 2005 حريصة على تهيئة كافة المستلزمات لتطوير منتسبي المركز، وتحويلهم إلى مدربين مخولين من قبل الشركات العالمية المعروفة، والعمل على وفق مبدأ العائلة الواحدة في التعامل بين منتسبي المركز، لذا فان الله تعالى يبارك بهذه الجهود، فتتحقق الانجازات الواحدة تلو الأخرى ليحقق مركز الحاسبة أنجازا جديدا، بحصوله على أفضل أكاديمية لشبكات سيسكو في العراق لعام 2013.
فوز أكاديميتنا أتى أثر التقييم الذي قامت به مؤسسة سيسكو العالمية لـ 48 أكاديمية في العراق، التي أعتمدت التقييم على وفق ضوابط وشروط ممنهجة مسبقا، لتمثل جملة من المعايير الدولية، وأهمها عدد وأنواع الكورسات التي قدمتها الأكاديمية خلال عام ،2012 ومستوى أداء المشاركين، بالإضافة إلى العدد الكلي للكورسات بمختلف أنواعها، وكذلك هناك ضوابط لطبيعة المناخ الذي توفره الأكاديمية للمشاركين، وطبيعة التطبيقات العملية والنظرية، ومشاركتهم في تنظيم وأعداد البرامج الحاسوبية، بوفق جملة من التدريبات والبرامج التطويرية، ومساحات وبيئة الأكاديمية التي توفر أجواء مشجعة للتدريب والتعلم، ناهيك عن قدرات الأكاديمية في توفير كافة المستلزمات والمعدات الاتصالية والبرمجية لتامين الاختبارات العلمية، ضمن توقيتات عالمية وموحدة إقليميا، بمركز مؤسسة سيسكو العالمي، فريق الموقع الالكتروني، تابع عمل ومنجزات أكاديمية جامعة بغداد، ووثق ذلك بمجموعة من الصور الفوتوغرافية.


