Last Updated on 15/08/2013
جامعة بغداد تحتفي بترقية تدريسييها المبدعين
في مسارات التألق والرقي والإبداع، يكون لأم الجامعات العراقية (بغداد)، الأثر الفريد والعلامة الأكثر بياناً في فضاءات المجد، فيتلو المُنجر قرينه، ويعلو صرح البناء المعرفي، ليعانق المجد ويضفي عليه مسحة السمو الدائم، فترنو الأبصار صوب قممه، وترسم لمقبل الأعمال خارطة طريق واعدة بآفاق مشرقة، ويكون للترقية العلمية في تلك المرامي النبيلة، حضوتها في صرح عتيد رصين متجدد، واكب التحديث والتطور، على المستوى العالمي بأكمله.
اليوم، وإذ يكون لجامعة بغداد حراكها الناشط في الحيوية المُنتجة، تبسط رئاستها الموقرة ذراعيها الكريمتين على الدوام من جديد، تحت رعاية وإشراف الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسين عبد الرسول، رئيس جامعة بغداد، والأستاذ المساعد الدكتور علاء كريم محمد، مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية، والأستاذ الدكتور حسين يوسف محمود، مساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية، لتحتضن مُنجز من نوع آخر، حين تحتفي بالترقية العلمية لنخبة من تدريسييها، ممن كانت لهم بصماتهم الإبداعية علوماً وخلقاً وإدارة، على نهج جامعتهم الكبرى، تمسكاً بتقاليدها الرصينة، بان تبقى عنواناً للمجد والرقي والعُلي والسؤدد، ومن بينهم السيد مدير مكتب رئيس الجامعة المدرس عبد الكريم منير عبد الرزاق ومدير قسم ضمان الجودة والأداء الجامعي .
معالم الغبطة، وملامح البهجة، وعلامات السرور ،كانت السمة السائدة للمحتفين بالترقية العلمية، بوصفها من مؤشرات نمو البحث العلمي، وتطلعات تقدمه، حين أجتمع مدراء التشكيلات الإدارية في رئاسة الجامعة في ملتقى نخبوي مبارك، وأسسوا لنهج متقدم من نمط جديد، ليحتفون بالترقية، ضمن كرنفال كبير، كان لقسم الإعلام والعلاقات العامة، تحت إشراف الدكتور كاظم موسى عمران، دور في وضع جحر الأساس له، حين حدد ملامح هذا الكرنفال وغيره، في منحى إرساء مناهج تعزيز أواصر الألفة والتضامن، بين بني البيت الكبير الواحد (جامعة بغداد)، فتكون فرحة الفرد، بهجة الجميع، إسهاماً من إعلامنا الجامعي في توفير أجواء التقدم الذي تحققه الجامعة يوماً بعد آخر، بتبوء المراتب العالمية في المجالات المتعددة، وبلوغ النجاحات والتميزات كافة.

