Last Updated on 16/09/2013

السفير السويدي يبدي إعجابه الكبير بجامعتنا

   بعد ان أصبحت الجامعة محط أنظار كبار العلماء والمثقفين والزعماء والمؤسسات التعليمية العالمية، وبعد ان توسعت وخرجت أعدادا هائلة من الخريجين والكفاءات والشخصيات الفذة في المجتمع، نالت الجامعة مكانة مميزة ما بين الجامعات العراقية والعربية بل والعالمية، فراح الكثير يهتم بالتواصل مع جامعتنا وتطوير العلاقات وتبادل الخبرات العلمية والثقافية، لتتواصل الجامعة وتمضي نحو المسعى الجاد في هذا المحفل، لتبرم جملة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع كبرى الجامعات العالمية وكبرى المؤسسات الثقافية، وذلك ضمن منهاجها وإستراتيجيتها في التواصل والمواكبة مع كل ما يحدث في العالم من تطور وتقدم أكاديمي نحو الرقي في التعليم، ولان الجامعة ماضية دوما في خدمة الباحث أو الطالب أو المجتمع عموما، عملت على توسيع قاعدة المعارف والتواصل العلمي على وفق الاتجاه الأوسع، بكافة المحافل والأصعدة، لتتوسع رؤيتها وآفاقها بالتدريج نحو القمة، وبالاتجاه الذي ينمي قدرات الطلاب والأساتذة ضمن أفضل وأنجع السبل، لذلك تعقد الجامعة المزيد من الاتفاقيات العلمية والثقافية ضمن هذا المسعى، ومع هذا الاتجاه والمسعى العلمي استقبل الأستاذ الدكتور علاء عبدالحسين رئيس جامعة بغداد سفير مملكة السويد السيد يورغن لندستروم “Jorgen Lindstorm” لتطوير العلاقات العلمية والثقافية، وبحضور الأستاذ المساعد علاء كريم المساعد العلمي والأستاذ المساعد صباح العزاوي مدير العلاقات الثقافية والمدرس عبدالكريم منير مدير مكتب رئيس الجامعة ورئيس تحرير الموقع الالكتروني، حيث رحب رئيس الجامعة بالسفير وبالوفد المرافق له، مبينا ان الجامعة تسعى إلى تطوير العلاقات مع دولة السويد في المجالات العلمية والثقافية، وكما تتوسم التواصل مع كافة الجامعات السويدية والجامعات العالمية، وبالمقابل عبر السفير السويدي عن سعادته لزيارة جامعة بغداد ورغبته في تطوير العلاقات ما بين جامعة بغداد والجامعات السويدية.

   الأستاذ علاء عبدالحسين أوضح للسفير رغبة الجامعة الجادة في التعاون وزيادة الأواصر الثقافية والعلمية ما بين الجامعات السويدية وجامعتنا، وان تحقق جامعتنا جملة من المكاسب العلمية والثقافية، عبر التواصل أو التلاقح الفكري ما بين الجامعات السويدية وجامعتنا، لاسيما في الاختصاصات العلمية النادرة أو المستحدثة مؤخرا، التي يحتاجها الباحث والأستاذ والطالب في جامعتنا، كون ان جامعتنا لم تقف عند حد معين في مسعاها في المواكبة العلمية أو التوأمة مع كبرى الجامعات العالمية، للحاق بالركب العالمي المتقدم، بل ان طموحات جامعتنا لم تتوقف عند حد معين، على الرغم من أنها تنعم بمختلف الاختصاصات العلمية كالطبية أو الهندسية أو الإنسانيات أو حافات العلوم، فالجامعة طورت إمكانيتها بجملة من التخصصات العلمية النادرة، ولا تزال تؤسس وتخطط لاستحداث أقسام علمية جديدة بتخصصات عصرية وحداثوية نادرة، ونسعى ان نتمكن من ذلك من خلال ورش العمل ما بين جامعتنا والجامعات السويدية أو الزمالة البحثية أو البعثات الدراسية أو المؤتمرات العلمية وغيرها من النشاطات العلمية والثقافية، التي تحقق المكسب المعرفي والأكاديمي لطلبتنا وأساتذتنا في الجامعة، وبالجانبين العملي والنظري، وكما نسعى إلى وضع لمسات حقيقية فاعلة نحو هذا التوجه بالإمكانيات القابلة للتنفيذ، من خلال الآليات الجادة التي نتمناها، ومنها في مجال تبادل خبرات الأساتذة ما بين جامعتنا وجامعاتكم الرصينة، موضحا بان الجامعة لديها العديد من مذكرات التفاهم مع كبرى الجامعات العالمية والمؤسسات التعليمية، والتي أثمرت بتأسيس العديد من المراكز التدريبية بجامعتنا أو الزمالة البحثية أو البعثات الدراسية أو مجالات نشر البحوث العلمية بالمجلات العلمية الرصينة والمحكمة عالميا، وكما بين رئيس الجامعة بعض العراقيل التي يواجهها الباحث العراقي في بعض بلدان العالم، بصعوبة حصوله على تأشيرة الدخول أو الإقامة أو القبول بالجامعات، آملا ان تتم مساعدة طلبتنا وباحثينا بغية تحقيق الفائدة العلمية، وأيضا أوضح رئيس الجامعة بان وزارة التعليم العالي وضعت برامج للبحث والتطوير، بإيقاد أعداد كبيرة من خريجينا لإكمال الدراسات العليا في الجامعات الأوربية أو الأمريكية أو الكندية، وكذلك هناك بعثات لطلبتنا والمشرفين عليهم بإجراء زيارات ميدانية بحثية في جامعات أوربية وأمريكية وكندية لاستكمال متطلبات دراسة الماجستير أو الدكتوراه بجامعتنا، وهذا الأمر يمكن ان يتحقق مع الجامعات السويدية في حال توفير الآليات الناجعة لتحقيق ذلك، من استقبال الطلبة والمشرفين، ومنحهم القبول بالجامعات لاستكمال متطلبات البحوث العلمية، وكذلك هو الحال مع التفرغ العلمي لأساتذة جامعتنا في جامعاتكم الرصينة، وكما أشار رئيس الجامعة إلى حرية الطالب في اختيار الجامعة التي يرغبها ضمن تخصصه العلمي، واختياره للغة التي لها دور كبير باختياراته للجامعات، وهو ما يتطلب من الجامعات توفير مزيد من التسهيلات للطالب كي يقع اختياره على جامعتهم دون غيرها.
   السفير السويدي أبدى سعادته بوجوده في العراق وسروره البالغ بزيارة جامعة بغداد، معبرا عن إعجابه الكبير بالجامعة وما تتمتع من مرافق علمية كبيرة ومتطورة، مبينا رغبة دولة السويد في توطيد العلاقات الثقافية، والسعي إلى توسيعها بما يخدم المصالح ما بين البلدين، وان سفارتنا السويدية في العراق تعد من السفارات السويدية الكبيرة، متمنيا ان يحقق تطويرا اكبر وأوسع للعلاقات، وان يجد الكثير من السويديين في العراق للدراسة والتعليم، لاسيما وان الكثير من العراقيين يعيشون في السويد وان العديد منهم يكملون الآن دراستهم في العراق، وأننا نسعى إلى تطوير العلاقات بالشكل الجاد، بان نوفر فرص للدراسة والبعثات في جامعتنا السويدية، وكما نرغب ان نقدم كل ما بوسعنا من خدمات للمبعوثين العراقيين، وكذلك نحاول إيجاد انسب السبل في توفير تأشيرات الدخول للعراقيين، ونحاول ان نجد حلول انسب في توفير الإقامة للطلاب العراقيين، وكما أننا نتمتع بالعديد من الجامعات الرصينة وبالتخصصات العلمية، ولدينا العديد من البرامج للتطوير، ونوفر للطلبة برامج في تعلم اللغة، وكذلك لدينا المزيد من التخصصات العلمية الفائقة والمتقدمة بجامعاتنا في المجالات الهندسية والطبية وباقي التخصصات المرموقة، نأمل ان نحقق منفعة ومكاسب ما بين البلدين، بعد ذلك قدم السفير هدية رمزية لجامعة بغداد، وهي عبارة عن مجلد لموسوعة علمية، حول الظواهر العلمية في السويد، وهي رمز للصداقة وللتعاون الثقافي، وبالمقابل قام الأستاذ الدكتور عبدالحسين رئيس الجامعة بتقديم هدية للسفير السويدي، وهو درع الجامعة كرمز للتعاون والعلاقات لطيبة المتبادلة، وقد طلب السفير بإقامة جولة في جامعة بغداد، للاطلاع على معالم الجامعة ومرافقها العلمية، حيث رحب رئيس الجامعة بهذه الجولة موعزا بتوفير كافة الإمكانيات لإقامة الجولة وبإشراف الدكتور علاء كريم المساعد العلمي.
   تجول السفير السويدي في أروقة وباحات وحدائق الجامعة، برفقة الدكتور علاء كريم والدكتور صباح العزاوي ورئيس تحرير الموقع الالكتروني، وزار المكتبة المركزية، ملتقيا بأمينة المكتبة، وقد استفسرا عن طبيعة الخدمات التي تقدمها المكتبة المركزية  للطلبة والباحثين، وكذلك اطلع على بعض الصور الأرشيفية عن معالم العراق وبغداد، وبعد ذلك قام السفير بزيارة كلية الهندسة وتجول في ممراتها والتقى بالأستاذ الأول على العراق الأستاذ الدكتور عباس سليمون وهو من جامعتنا في كلية الهندسة، بعد ذلك التقى بعميد كلية الهندسة وبعض الأساتذة، وقد رحب العميد بزيارة السفير وعبر عن سعادته باستضافته في كلية الهندسة، موضحا في نبذة مختصرة أقسام الكلية ومرافقها العلمية، بعد ذلك زار السفير كلية العلوم السياسية والتقى بعميد الكلية، وقدم عميد الكلية نبذة مختصرة عن الكلية واختصاصاتها العلمية وبعض نشاطاتها العلمية، وكما قدم مجموعة من الكتب والمجلات العلمية كهدية للسفير السويدي، ومن ثم قام السفير بجولة في أروقة كلية العلوم السياسية واطلع على حدائقها وبحيراتها الاصطناعية وساحاتها، معبرا عن إعجابه بجماليات المناظر الخضار في الجامعة، بعد ذلك التقى السفير بأحد طلاب جامعتنا ممن يجيدون اللغة السويدية معبرا عن ارتياحه للطالب وما يتمتع من طموح ورغبة في التعليم، كما زار السفير معهد الهندسة الوراثية، والتقى عميد المعهد وبعض أساتذة المعهد، وقد أوضح عميد المعهد بعض التفاصيل والمعلومات عن تاريخ المعهد واختصاصاته العلمية، وقدم العميد درع المعهد هدية للسفير، شاكرا زيارته للمعهد، بعد ذلك قدم السفير شكره وتقديره البالغ للأستاذ الدكتور علاء عبدالحسين رئيس الجامعة وللأستاذ المساعد علاء كريم المساعد العلمي وكافة من رافقه في جولته بالجامعة، مبديا سروره البالغ بهذه الجولة التي وصفها بالرائعة، وبذات الوقت مثني على الجامعة وما تتمتع من إمكانيات علمية وخدمات مهمة للباحثين، ومعربا عن أمله في التواصل مع الجامعة ونشاطاتها العلمية والثقافية، وكان رئيس التحرير الالكتروني قد أجرى حوار مختصر مع السفير السويدي حول انطباعاته عن جامعة بغداد خلال جولته، واصفا بأنها من الجامعات الجميلة والفخمة وإننا ساعون إلى تطوير العلاقات الثقافية والعلمية، وسنتواصل مع الجامعة لزرع أواصر التعاون العلمي والثقافي، وكان فريق الموقع الالكتروني قد وثق اللقاء وجولة السفير في الجامعة بجملة من اللقطات الفوتوغرافية.


Comments are disabled.