Last Updated on 29/09/2013
لقاءات مكثفة وورشة عمل
لتطوير المواقع الالكترونية ….. جامعتنا أولى / وستبقى أولى إلى الأبد
باتت المواقع الالكترونية واجهات حضارية لكافة المؤسسات التي تعتمد الويب سايت في العالم، فقد شكلت مركزا هاما في استقطاب المتلقين وتوجيهم وتقديم الخدمات لهم، بل وتطوير العمل وانجاز وتنفيذ الكثير من المهام التي يتطلبها الواقع الخدمي عموما أو التعليمي خاصة في الجامعات، وقد حققت جامعتنا وفرة من المكتسبات في هذا الحيز من خلال موقعها الالكتروني، الذي اختزل الكثير من الجهد والوقت لصالح البنية التعليمة والبحث العلمي، ولأهمية هذا الأمر ركزت الجامعة في دعم وتوسيع وتنشيط عمل الموقع الالكترونية بجملة من التدابير والآليات العلمية الرصينة، التي تخدم المجتمع بالأساس من خلال خدمة الباحث أستاذا وطالبا أو منتسبا، لذا تهتم الجامعة كثيرا في تطوير المعارف والعلوم عبر آخر التطورات والتحسينات التكنولوجية، لاسيما في مجال الاتصال الالكتروني، من هنا تقيم الجامعة لقاءات كثيرة لمنتسبي المواقع الالكترونية لتطوير واقع العمل، وذلك من خلال جملة من النشاطات واللقاءات الأكاديمية، كورشات العمل أو الدورات التخصصية، أو المؤتمرات العلمية والندوات، ولتحقيق هذا الأمر بالصورة الموضوعية الجادة، تقيم الجامعة بين الفينة والأخرى جملة من النشاطات التي تدفع بالعمل الالكتروني للأمام نحو الرقي والتطور، وما قامت به الجامعة مؤخرا هو منجز علمي يضاف إلى المنجزات العلمية المتقدمة في المجال الالكتروني والتواصل الديجيتال، حيث أقامت الجامعة ورشة عمل لتطوير المواقع الالكترونية، وذلك بعناية ورعاية وحضور الأستاذ الدكتور علاء عبدالحسين رئيس الجامعة، وكما حضر الورشة الأستاذ المساعد الدكتور أسامة فاضل عبد اللطيف عميد كلية الخوارزمي، وحضر اغلب منتسبي المواقع الالكترونية للكليات والمعاهد وتشكيلات الجامعة، وقد ناقشت الورشة جملة من الموضوعات الهامة في تحسين أداء المواقع الالكترونية، لتكون في بالمراتب المتقدمة، ضمن التصنيفات العالمية، وكما ركزت على موضوعات وآليات التقييم والمراجعة لأداء الموقع، وموضوعات النشر الالكترونية، ومناقشة العوائق والآليات الإدارية واستقلالية المواقع الالكترونية، وكما تم مناقشة تفوق جامعتنا على سائر الجامعات العراقية وبعض الجامعات الأمريكية والأوربية في تصنيفات الويبومتركس، والـ”Qs” والذي انفردت به جامعتنا دون سائر الجامعات العراقية بدخول التصنيف وللسنة الثالثة على التوالي.

الأستاذ الدكتور علاء عبدالحسين رئيس الجامعة حضر الورشة وقدم كلمة هامة فيها، وجهها لمسئولي المواقع الالكترونية، مؤكدا حرص الجامعة على ان تكون المواقع ضمن الموضوعية التي تخدم البحث العلمي والجامعة على حد سواء، لتكون في خدمة المجتمع الذي ينتظر منا المزيد من المنجزات العلمية، وان تكون المواقع ضمن آليات تنفيذ وعمل مشترك جماعي، يحقق الفضيلة وينبذ الرذيلة عبر الموضوعات التي تستعرضها الموقع، وان تكون هناك انسيابية في عمل مواقع الكليات والمعاهد وتشكيلات الجامعة كافة، وضمن آليات عمل غير تقليدية لتتخطى جملة المراحل الروتينية التي قد تعيق عمل المواقع الالكترونية، كما أكد بان المواقع الالكترونية باتت واجهات ليس فقط للجامعة بل للمجتمع ككل، وان أي مساس بالجامعة إنما يمثل مساس لمجتمعنا، موضحا في حديثة لمنتسبي المواقع حرص الجامعة على سمعتها ومكانتها العلمية، التي تكون من خلال سمعة المواقع الالكترونية، مسهبا في حديثه عن رفضه أي تناول لا يصب في مصلحة الجامعة، قائلا بأنني قد أتغاضى عن من يتكلم عني أو ينتقدني، إلا أني ارفض أي انتقاد أو مساس يقلل من شان الجامعة وهيبتها ومكانها المرموق، كونها الأم لنا جميعا، ولابد ان نكون أوفياء للجامعة مع ما قدمت من خدمات جليلة طلية عقود كثيرة، ومن غير المنطق ان ننتقد دون ان نعمل، بل علينا ان نعمل كي نتجنب أي انتقاد قد يوجه لنا، كما بين رئيس الجامعة بان العمل في المواقع الالكترونية إنما عملا نوعيا وليس كميا، وهو ما يجعلنا بحاجة ماسة إلى جهود أكثر وحث وتعاون ومتابعة أكثر دقة، بعد ذلك طلب رئيس الجامعة بعرض كافة المشاكل أو العوائق التي تواجه المواقع الالكترونية في الكليات والمعاهد والتشكيلات كافة، ليستمع لها رئيس الجامعة ويناقشها في إيجاد الحلول المناسبة لها، وقد استعرض مسئولي المواقع جملة من الأفكار والمواقف وبعض العراقيل التي تواجه عملهم، مثنين على الجامعة ودعمها للجهد الالكتروني الذي حقق نقلات نوعية في الأداء والعمل الجامعي ضمن مدة قياسية، وكما بين بعض المنسبين حاجاتهم الماسة إلى توسيع عمل المواقع الالكترونية وضمن صلاحيات اكبر، وذلك كي تدخل ضمن التصنيفات العالمية للكليات، حيث ان بعض كليات الجامعة داخلة في بعض التصنيفات العالمية، وان طموح الكليات يرتقي ويتزايد يوم بعد يوم ليواكب ضمن التصنيفات والمراتب العالمية المرموقة، مؤكدين بان المواقع تمر الآن بمراحل أكثر تعقيدا عما كانت عليه مع بدء العمل في السنوات الماضية، بحكم توسعها وتطورها الكبير، وان التوسع يحتاج إلى تطوير بأمور عدة، كالتوسيع في الصلاحيات لتتطور المواقع بشكل اكبر وأوسع في نفس الوقت، كما أكد بعض المنسبين ضرورة العمل المركزي مع موقع الجامعة المركزي، وان لا تتشتت بعض المواقع بمجلات الكليات في مواقع منفصلة عن الموقع المركزي للجامعة، لان هذا الأمر لا يصب في مصلحة رصانة الموقع المركزي للجامعة، وكما انه يحتاج لطاقات وجهود وإمكانيات إضافية، قد تشتت العمل، أو تثقل من كاهل الموقع المركزي.
رئيس الجامعة أوعز بتوفير كافة المستلزمات التي تطور العمل الالكتروني، بتدوين كافة احتياجات المواقع الفعلية لتوفيرها، وكما أوعز بتقديم دراسة حول مركزية الموقع الالكتروني وعلاقته ببعض المواقع للكليات المنفصلة عن الموقع المركزي للجامعة، وكما عبر عن شكره وتقديره البالغ للمنتسبين وحرصهم على تطوير المواقع، مشددا بذات الوقت على بعض المنتسبين ممن يترهلون في حضورهم بمثل هذه اللقاءات التطويرية، موعزا بتوجيه استفسارات عن عدم حضورهم الورشة، وان يكون حضورهم ضمن مؤشرات تقييم الأداء لهم، وذلك كي يكون العمل أكثر جدوى وحرص وتفاني، وان تكون التقييمات أكثر موضوعية باعتماد معايير أكثر جدوىـ وأكثر مراعاة لبعض الكليات التي يكون عدد طلابها وأقسامها العلمية اقل من باقي الكليات، وذلك من خلال آليات ومعايير تصب في هذا الجانب الذي يراعي كل الظروف والأحوال، وكما أوعز رئيس الجامعة بتوجيه كتاب شكر للموقع الالكتروني الفائز بالمرتبة الأولى في تقييمات الجامعة، وبعد ذلك شاهد رئيس الجامعة بعض الأعمال الفيلمية والكرافيك والتي قام بها منتسبوا المواقع الالكترونية، مثنيا على جهودهم العلمية، ومثنيا أيضا على كل من تقدم بأفكار أو ورقات عمل خلال الورشة، وكان فريق موقعنا الالكتروني قد تقدم بورقة عمل للورشة وقدم “Promotion” وبعض الملصقات الكرافيكية الخاصة بمعروضات الموقع الالكتروني، بعد ذلك طلب منتسبوا المواقع الالكترونية بالتقاط صور تذكارية مع رئيس الجامعة، فريق الموقع الالكتروني وثق ذلك بمجموعة من الصور الفوتوغرافية.


